رؤساء فيس بوك وأمازون وجوجل وأبل أمام مجلس النواب الأمريكى فى جلسة ساخنة
استطاع الكونجرس الأمريكى عبر السنين أن يحدث تأثيرا كبيرا فى عدد من القضايا، فسبق أن أخضع البنوك الكبرى بعد الأزمة المالية، وحاسب القائمين على صناعة التدخين بسبب الإضرار بالصحة العمة، وأجبر شركات الطيران على التكفير عن سنوات من سوء معاملة الركاب.
والآن من المقرر أن يوجه المشرعون الأمريكيون انتباههم إلى التكنولوجيا، بحسب ما قالت صحيفة واشنطن بوست، وينقلون الإحباطات القائمة منذ فترة طويلة من "أمازون" و"أبل" و"فيس بوك" و"جوجل" فى جلسة بارزة يأمل بعض الديمقراطيين والجمهوريين أن تكون بداية لتغييرات شاملة فى جميع أنحاء وادى السليكون.
من المقرر أن يظهر غدا، الأربعاء، أقوى أربعة مدراء تنفيذيين فى صناعة التكنولوجيا فى مجلس النواب ويؤدون القسم ويستعدون لمواجهة الانتقادات من النواب الذين كانوا يحققون فى أشهر الأسماء بالغرب لتحديد ما إذا كانوا أصبحوا أكبر وأقوى من اللازم، وينصب تركيز اللجنة على الاحتكار وإلى أى مدى ضرت الشركات الأربعة، التى تمثل معا حوالى 5 تريليون دولار من الاقتصاد الأمريكى، بالمنافسة والمستهلكين وبالبلاد.
واستمر تحقيق الكونجرس منذ عام، وجمع المشروع 1.3 مليون وثيقة وأجروا مقابلات استمرت لمئات الساعات وعقدوا خمس جلسات أخرى مع أصدقاء وأعداء الصناعة. وبقيادة النائب الديمقراطيى ديفيد سيسيلين، يخطط المشروعون لتقديم تقرير فى الأشهر القادمة يتوقع بعض قادة الحزب أن يجد أن الصناعة قد تجاوزت قوانين لمنافسة الفيدرالية لأن الحماية لم تواكب العصر الرقمى.
وفى العقود الأخيرة، أسفرت الاستجوابات المماثلة البارزة عن بعض أهم الإصلاحات فى الولايات المتحدة، بما فى ذلك ضمانات لحماية الاقتصاد من انهيار مالى آخر وقواعد لحماية السائقين والمدخنيين والعمال وغيرهم عددهم لا يحصى من مزيد من أخطاء الشركات وتراخى التنظيم.
ويبقى أن نرى ما إذا كان الكونجرس الذى يزداد انقساما يمكن أن يحقق نفس الفعالية ضد شركات التكنولوجيا ومعالجة سلسلة طويلة من أخطاء الماضى سواء فى ممارسات وادى السليكون أو إشراف واشنطن عليها.
وسيشارك فى جلسة الأربعاء جيف بيزوس مؤسس أمازون وتيم كوك الرئيس التنفيذى لأبل ومارك زوكربيرج مؤسس فيس بوك وسودار بيشارى الرئيس التنفيذى لشركة ألفابيت المالكة لجوجل. وسبق أن أدلوا جميعا بشاهدتهم، عدا بيزوس، أمام الكونجس لكنهم سيفعلون هذا هذه المرة فى ظل ظروف فريدة. حيث أبقى وباء كورونا أربعتهم على الساحل الغربى، وسيجيبون على الأسئلة خبر الفيديو كونفرانس، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست أنه قد يكون ملائما لتحقيق كشف الطرق الكثيرة التى حولت بها بها التكنولوجيا العالم بشكل جيد وآخر سيئ.
وعادة ما تؤكد عملاقة التكنولوجيا الأربعة مسئولين عن عقود من المكاسب الاقتصادية لأمريكا والهيمنة فى مجال التطبيقات الرقمية والأدوات الأخرى التى ساعدت الناس على التواصل والتسوق والسفر بسهولى أكبر من ذى قبل. إلا أن النمو الهائل فيها جاء أحيانا بثمن كبير، فالبيانات التى يجمعونها تضع خصوصية المستخدمين فى خطر، والخدمات التى يقدمونها يمكن أن تضر نفس العمال الذين يوظفونهم، والمحتوى الذى يسمحون به إلكترونيا يحمل مخاطر لتقويض الديمقراطية.
من جانبها، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الجلسة هى أقوى استعراض من الحكومة ضد شركات التكنولوجيا منذ سعيها لفصل مايكروسوفت قبل 20 عاما. وقالت جيجى سوهان، المستشارة السابقة بلجنة الاتصالات الفيدرالية أن هناك شعورا بأن هذه لحظة أشبه بما حدث مع شركات التدخين فى عام 1994، عندما ظهر كبار المسئولين التنفيذيين لسبعة من شركات التبغ الأمريكية، الذين قالوا إنهم لا يعتقدون أن السجائر تسبب الإدمان عليها.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!