طبيب عربي مقيم في أمريكا يتبرع بنخاعه العظمي لطفل لا يعرفه وينقذ حياته
في هذا الخبر
قدم الدكتور علي سمارة الزعبي، أخصائي القلب الأردني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، تبرعاً مذهلاً لإنقاذ حياة طفل صغير لا يعرفه. وقد خضع الطبيب لعدة فحوصات مخبرية للتأكد من مطابقة نخاعه لجسد الطفل، وبعد التأكد من التطابق، قدم الدكتور الزعبي نخاعه العظمي للطفل الذي كان في حاجة ماسة للزرع.
وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن الزعبي قرر أن يصبح متبرعاً بنخاع العظام منذ ثلاث سنوات، بعد أن رأى صديقاً له قد نجى من مرض سرطان الدم النخاعي الحاد بعد خضوعه لعملية زراعة نخاع العظم. وأشار إلى أنه يأمل بنشر قصته لتشجيع الآخرين على التبرع وإنقاذ حياة المحتاجين، ولنشر الوعي وتثقيف الناس حول العلاج المحتمل المنقذ للحياة.
وقال الزعبي: "كنت تحت تأثير البنج الكامل، ولكنني كنت بوضع جيد. لدي بعض الآلام بمنطقة أسفل الظهر بسبب الإبر، لكنني كنت سعيدًا لمساعدة الطفل وحريصًا بنفس الوقت لمعرفة ما إذا كان سيتحسن الطفل، حيث آمل ذلك."
يذكر أن تبرع النخاع العظمي يمكن أن ينقذ حياة الكثير من الأشخاص الذين يعانون من أمراض الدم والأورام وغيرها من الأمراض التي تتطلب عملية زراعة النخاع.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
إدارة الهجرة الأمريكية تسعى لتغريم محامٍ في نيويورك 470584 دولاراً
حتى في الرحلات الداخلية.. ICE توسع الاعتقالات داخل المطارات وتستهدف بعض منتظري الجرين كارد وتمديد الإقامة
ابتداءً من الاثنين.. أمريكا تجعل «ضمان تأشيرة الزيارة» دائمًا وترفع قيمته إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة
قرار جديد من إدارة ترامب يغيّر حسابات الجرين كارد.. «ميديكيد» والغذاء والسكن قد تدخل تقييم العبء العام اعتبارًا من 18 سبتمبر
تدقيق: مدارس نيويورك العامة لم تحصّل 431.6 مليون دولار من «ميديكيد
بيل أكمان ينتقد سياسات مامداني ولا يستبعد الترشح لرئاسة بلدية نيويورك
الأكثر قراءة الآن
سجن منشئة محتوى من تامبا عامًا لعدم سداد 1.5 مليون دولار ضرائب على أرباحها
مدرسة في لونغ آيلاند تتسلم صندوق ذخيرة بدل مستلزمات فنية
رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين تطلق لجنة تمويل سياسي لدعم ديمقراطيي الولاية وسط تكهنات بطموحها لمنصب أعلى
كاميرا توثق العثور على ناجٍ داخل سيارة محطمة بعد اصطدام طائرة شحن تابعة لأمازون بمركبات في مطار ميامي
رئيسة مجلس مدينة نيويورك تهدد بدعم دعوى ضد قاعة مناسبات تتهم بالاستيلاء على ساحة عامة تحت جسر كوينزبورو
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!