الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

محلفة: العضو الوحيد المعارض ركّز على الدم في غرفة ليندسي كلانسي
الولايات المتحدة

محلفة: العضو الوحيد المعارض ركّز على الدم في غرفة ليندسي كلانسي

نحو دقيقتين قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

قالت باولا ديفلين، إحدى محلفي محاكمة ليندسي كلانسي بتهمة القتل، إن العضو الوحيد المعارض في هيئة المحلفين المكوّنة من 12 شخصًا ركّز على كمية الدم التي عُثر عليها في غرفة نوم كلانسي بمنزلها في دوكسبري بولاية ماساتشوستس، ما أسهم في انتهاء المداولات بهيئة محلفين معلّقة بنتيجة 11 مقابل 1 بسبب تردده في تبرئتها.

وقالت ديفلين، البالغة 65 عامًا، إن هذا العضو، وهو واحد من ثلاثة رجال في الهيئة، كان يرى أن هناك «دمًا أكثر مما يفترض أن تسببه الجروح التي أصيبت بها» كلانسي. وأضافت لصحيفة «ديلي ميل» أن المحلفين سألوه جميعًا عما يقصده، إذ استمعوا إلى خبراء تحدثوا عن تناثر الدم وشرحوا أن المشاهد تتفق مع ما كان متوقعًا.

وبحسب ديفلين، رفض المحلف المعارض، الذي لم يُكشف عن اسمه، توضيح تفكيره أو بيان صلة كمية الدم بالمسألة المطروحة عندما ضغط عليه بقية المحلفين للحصول على تفسير.

وتتوافق ملاحظات ديفلين مع انتقادات محلفة أخرى، هي كيلي فارينا، قالت إن الرجل جعل المداولات صعبة لأنه «كان يجد صعوبة بالغة في تجاوز حقيقة أن ليندسي قتلت أطفالها بعنف».

وكان باتريك، زوج كلانسي السابق، قد قال في شهادته إنه وجد «دمًا في كل مكان» حين عاد إلى المنزل بعد شراء العشاء والتوقف عند الصيدلية، ليجد أطفاله موتى وزوجته تنزف على الأرض خارج المنزل.

وقال الادعاء إن ليندسي قطعت معصميها ورقبتها قبل أن تقفز من نافذة في الطابق الثاني في محاولة لإنهاء حياتها، ما أدى إلى إصابتها بشلل جزئي. وأضافت ديفلين أن المحلف المعارض بدا مرتبكًا من كمية الدم، رغم إفادة ممرضة في وحدة العناية المركزة بأن جروح الأم كانت سطحية.

وقالت ديفلين إن أعضاء الهيئة «توافقوا جيدًا معظم الوقت»، لكن المحلف المعارض كان يقضي فترات الاستراحة في مشاهدة مقاطع على هاتفه أو التحدث إلى زوجته. وأضافت أنه كان يعبّر عن استيائه عندما يتحدث أفراد المجموعة في الوقت نفسه، ويتضايق خصوصًا من رغبتهم جميعًا في الكلام دفعة واحدة، قائلًا لهم: «استمعوا إلى ما تقوله، استمعوا إلى ما يقوله، وكونوا محترمين».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني