ألغت شركة يونايتد إيرلاينز عرضًا جويًا كان مقررًا فوق دنفر لإحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001، بعد اعتراضات من أفراد في المجتمع على الخطة التي كانت تقضي بتحليق طائرة بوينغ 777 على ارتفاع منخفض ترافقها مقاتلات F-16.
وكان مكتب دنفر لإدارة الطوارئ قد أعلن الثلاثاء أن التحليق مقرر عند الساعة 9:03 صباحًا، وهي الدقيقة التي اصطدمت فيها الرحلة 175 التابعة ليونايتد بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001. وقال إن العرض كان يهدف إلى استحضار مشاهد ذلك اليوم، حين أُرسلت طائرات مقاتلة لاعتراض طائرات مختطفة داخل المجال الجوي الأمريكي.
وأوضح المكتب في منشور على منصة إكس أن التحليق، الذي تشارك فيه مقاتلات من قاعدة باكلي للقوات الفضائية، «يهدف إلى تكريم وتذكر الأرواح التي فُقدت في 11 سبتمبر 2001». وأكد للسكان أنه لا توجد حالة طوارئ، لكنه حذر من أن الطائرات قد تكون مرئية بوضوح في أجزاء من دنفر، وأن صوتها سيكون أكثر ملاحظة من مرور طائرة عادية، وقد يفاجئ من لا يعلم بالترتيبات مسبقًا.
وأثارت الخطة انتقادات سريعة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ وصفها مستخدمون بأنها عديمة الحساسية و«سيئة الذوق» وغير ضرورية، وتساءل آخرون عن كيفية إقرارها.
وبعد يوم من الإعلان عنها، قال مكتب دنفر لإدارة الطوارئ إن يونايتد ألغت التحليق «في أعقاب مخاوف أثارها أفراد من المجتمع». وأضاف أنه لن يكون هناك أي تحليق للطائرات مرتبط بفعاليات الذكرى يوم الجمعة 11 سبتمبر، شاكرًا من طرحوا أسئلة ومخاوف أثناء تنسيق المكتب مع يونايتد وشركائه في السلامة العامة.
وكانت طائرتان من الطائرات المختطفة في الهجمات تابعتين ليونايتد، بينهما الرحلة 93 التي تحطمت في حقل قرب شانكسفيل بولاية بنسلفانيا بعدما نسق ركابها اندفاعًا لمواجهة الخاطفين، ما أجبرهم على إسقاط الطائرة قبل توجيهها إلى مبنى آخر. ولم تستجب يونايتد لطلب تعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!