نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كنتاكي تدفع تعويضا قيمته 1.75 مليون دولار لسيدة في ديلاوير عن منعها ارضاع طفلها وقت العمل
الولايات المتحدة

كنتاكي تدفع تعويضا قيمته 1.75 مليون دولار لسيدة في ديلاوير عن منعها ارضاع طفلها وقت العمل

كتب: نيويورك نيوز 12 فبراير 2019 — 5:59 AM تحديث: 30 يونيو 2026 — 3:51 PM
آمال أحمد- نيويورك نيوز انتصرت الموظفة المغلوبة على أمرها، وجاء الحكم ناطقا بالحق؛ ليعوضها عن تعسف أرباب العمل، ويحد من التعامل مع الموظفين من دون وجه حق.  جاء الحكم بواسطة هيئة المحلفين، بعد ما أقامت  "أوتم لامبكنز"، الموظفة بسلسلة مطاعم كنتاكي بولاية ديلاوير، دعوة قضائية ضد الشركة، مطالبة بتعويض مالي كبير عن تعرضها للتمييز في العمل، وعدم السماح لها بإرضاع طفلها . وقالت لامبكنز: "تعامل معي المشرفين والزملاء بتعنت شديد، وتعرضت للتمييز الجنسي، ونادرا ما كنت أشعر بالخصوصية والراحة وقت إرضاع طفلي، نتيجة تناثر الكاميرات في كل مكان،  والنوافذ المفتوحة هنا وهناك". وقضت هيئة المحلفين بإلزام كنتاكي دفع 25 ألف دولار كتعويض مادي، و1.5 مليون دولار كتعويض تأديبي، وذلك لتعويض لامبكنز عن معاناتها من التمييز والمعاملة العدائية، والعمل في بيئة غير آدمية. وقالت لامبكنز: "عندما تقدمت للوظيفة، وسألت عن امكانية ارضاع طفلي كل ساعتين كالمعتاد، لم يمانع أحد وأخبروني بأنه يمكنني فعل ذلك أثناء التدريب، لكنني فوجئت بعكس ذلك تماما". وأضافت: " عانيت من عدم السماح لي بالرضاعة إلا بعد 10 ساعات عمل، ما زاد الأمر تعقيدا، فضلا عن عدم وجود المكان المناسب، ما أرهقني جسديا ونفسيا، وبعد انتهاء فترة التدريب، نُقلت إلى فرع أخر في دوفر، ولم أتعين على الدرجة نفسها، بل عملت بوظيفة أقل من حيث الترتيب. يقول المحامي باتريك غالاغر، أحد المحامين عن لامبكنز: " انه لفوز عظيم أن ننتصر لهذه السيدة المظلومة، والتي حرمت من أقل حقوقها وهو اطعام طفلها، وسيكون الحكم رادعا لكل من تطوع له نفسه، ظلم الموظفين والتجني عليهم واضاعة حقوقهم، كما انه يعد انتصارا حقيقيا لحقوق المرأة العاملة ".    

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني