نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصر تؤكد رسميًا أن حريق سفينتي الغاز في ميناء دمياط نجم عن طائرة مسيّرة
أخبار عربية ودولية

مصر تؤكد رسميًا أن حريق سفينتي الغاز في ميناء دمياط نجم عن طائرة مسيّرة

كتب: نيويورك نيوز 30 يوليو 2026 — 3:39 AM تحديث: 30 يوليو 2026 — 5:07 AM

أعلنت الحكومة المصرية، الخميس 30 يوليو 2026، أن التحقيقات الأولية في الحريق الذي تعرضت له سفينتان داخل ميناء دمياط أظهرت أنه نجم عن طائرة مسيّرة، في أول تأكيد رسمي مصري لطبيعة الحادث، مؤكدة أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن.

وقالت رئاسة مجلس الوزراء المصري إن الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.

أول تأكيد رسمي مصري للهجوم بالمسيّرة

يمثل بيان مجلس الوزراء تحولًا مهمًا في الرواية الرسمية المصرية؛ إذ كانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أكدت في بيانها الأول اندلاع حريق على متن سفينة للتغييز وأخرى لتخزين الغاز داخل ميناء دمياط، من دون تحديد سبب الحريق أو الإشارة إلى تعرضهما لهجوم.

لكن التحقيقات الأولية أثبتت لاحقًا أن الحريق نجم عن طائرة مسيّرة، وهو ما يتوافق مع التقييم الذي أعلنته شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري عقب الحادث مباشرة.

ولم يحدد البيان المصري عدد الطائرات المستخدمة أو طراز المسيّرة ومسارها وموقع إطلاقها، كما لم يكشف ما إذا كانت السفينتان قد تعرضتا لإصابتين مباشرتين أم أن النيران انتقلت من السفينة الأولى إلى الثانية.

التحقيقات تبحث مصدر الطائرة والجهة المنفذة

أكد مجلس الوزراء أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الواقعة، ما يعني أن تحديد استخدام طائرة مسيّرة لا يحسم هوية الجهة التي أطلقتها أو الدولة التي انطلقت منها.

وتشمل التحقيقات فحص موضع الإصابة في هيكل السفينة، وبقايا المقذوف أو الطائرة، وتسجيلات كاميرات المراقبة وأنظمة الرادار، إلى جانب تحليل اتجاه الضربة ومسارها المحتمل، بهدف الوصول إلى مصدر الهجوم والجهة التي تقف خلفه.

ويحمل تأكيد وقوع هجوم بمسيّرة أبعادًا أمنية خطيرة؛ لأن الحادث وقع داخل ميناء مصري على البحر المتوسط واستهدف منشآت بحرية مرتبطة باستقبال وتخزين الغاز المستورد، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا.

تقرير يتحدث عن إطلاق المسيّرة من إيران

جاء البيان المصري بعد تداول تقرير أمريكي نقل عن مصدرين إيرانيين، لم يكشف عن هويتيهما، قولهما إن الطائرة المسيّرة التي استهدفت وحدة الغاز «إنرجوس وينتر» أُطلقت من داخل الأراضي الإيرانية.

ولم يحدد المصدران الجهة التي أطلقت المسيّرة أو موقع انطلاقها داخل إيران، كما لم يكشفا عن أدلة فنية تثبت المسار الذي سلكته حتى وصولها إلى ميناء دمياط.

ولا يمثل حديث المصدرين إعلانًا رسميًا إيرانيًا أو نتيجة نهائية للتحقيق، كما أن البيان المصري لم يشر إلى إيران أو يتهم أي دولة أو جماعة بالوقوف خلف الهجوم.

إيران لم تتبنَّ الهجوم أو تنفِ مسؤوليتها

لم تصدر وزارة الخارجية الإيرانية أو الحرس الثوري الإيراني بيانًا يتبنى الهجوم أو ينفي مسؤولية طهران عنه، رغم تناول وسائل الإعلام الإيرانية للحادث.

واكتفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بنقل تقارير شركة «أمبري» بشأن استهداف منشأة عائمة لتخزين الغاز في ميناء دمياط، من دون تقديم رواية رسمية بشأن مصدر المسيّرة أو هوية منفذ العملية.

وبذلك لا تزال مسؤولية الهجوم غير محسومة، بينما يمثل الإعلان المصري تأكيدًا لطبيعة الوسيلة المستخدمة فقط، وليس اتهامًا رسميًا لأي طرف.

تفاصيل استهداف السفينتين

أفادت المعلومات الأولية بأن الطائرة المسيّرة أصابت الجانب الأيمن من وحدة التخزين وإعادة التغييز العائمة «إنرجوس وينتر»، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى ناقلة الغاز «جازلوج سالم» الراسية بجوارها.

وتُستخدم «إنرجوس وينتر» في تخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى حالته الغازية قبل ضخه في الشبكة القومية المصرية، وتبلغ سعتها التخزينية نحو 138,250 مترًا مكعبًا، وهي مملوكة لشركة «إنرجوس إنفراستراكتشر» الأمريكية.

أما «جازلوج سالم» فهي ناقلة غاز طبيعي مسال تبلغ سعتها التصميمية نحو 155 ألف متر مكعب، وكانت موجودة بجوار الوحدة العائمة وقت اندلاع الحريق.

وتمكنت فرق الإطفاء والطوارئ من السيطرة على النيران من دون تسجيل إصابات أو وفيات، قبل نقل السفينتين إلى خارج الميناء لإجراء الفحوص الفنية وتقييم الأضرار.

تأثير محتمل على واردات الغاز المصرية

أدى الحادث إلى توقف مؤقت للعمليات في رصيف الغاز المتضرر، بينما استمر العمل في أجزاء الميناء والأرصفة الأخرى التي لم تتأثر بالحريق.

وتكتسب الواقعة أهمية اقتصادية لأن «إنرجوس وينتر» تستطيع ضخ ما يصل إلى 650 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا بعد إعادة تغييز الغاز الطبيعي المسال، ما يجعلها جزءًا مهمًا من منظومة استيراد الغاز المستخدمة لتغطية احتياجات محطات الكهرباء والسوق المحلية.

ولم تعلن الحكومة المصرية حتى الآن حدوث نقص في إمدادات الغاز أو تأثير مباشر على إنتاج الكهرباء، كما لم تحدد موعد عودة السفينتين أو رصيف الغاز إلى التشغيل الكامل.

ترامب تلقى إحاطة بشأن الحادث

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه تلقى إحاطة بشأن حادث ميناء دمياط، ووصف ما جرى بأنه «المزيد من الشيء نفسه»، من دون أن يتهم إيران صراحة بتنفيذ الهجوم أو يكشف عن أدلة تحدد الجهة المسؤولة.

وجاء حديث ترامب بالتزامن مع تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه ربط تهديده بتوجيه ضربة قوية إلى طهران بمحاولات استهداف القوات الأمريكية في المنطقة، وليس بحادث دمياط وحده.

وتتركز الأنظار حاليًا على نتائج التحقيقات المصرية النهائية، التي يُنتظر أن تحدد نوع المسيّرة ومصدر إطلاقها ومسارها، وما إذا كان الهجوم جزءًا من التصعيد الإقليمي أم عملية منفصلة استهدفت منشآت الغاز داخل الأراضي المصرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني