قال مدعون فيدراليون في بروكلين إن المحامي جوزيف كوروزو، المعروف بتمثيل متهمين يقال إن لهم صلات بالجريمة المنظمة، متورط هو نفسه في أنشطة مرتبطة بالمافيا، وذلك في ملف قُدم حديثاً في قضية إقراض بفوائد في ستاتن آيلاند.
وجاءت الاتهامات في مذكرة قضائية تطلب من القاضي إبعاد كوروزو عن الدفاع في قضية مارك ليفيرانو، الذي تقول السلطات إنه يدير مخطط إقراض بفوائد استمر نحو عقد من الزمن ويعتمد على صلاته المزعومة بعائلة غامبينو لتحصيل الديون. ليفيرانو دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه.
وقال المدعون إن لديهم تسجيلات صوتية يشار فيها إلى كوروزو باعتباره عضواً مُدخلاً في عائلة غامبينو، وإنها تُظهر أنه كان «منخرطاً بالكامل» في مخطط جنائي تابع لأحد موكليه. كما طلبوا من المحكمة منع كوروزو من مراجعة التسجيلات، قائلين إن نشرها قد يعرّض سلامة الشهود وتقنيات التحقيق للخطر.
وفي ردٍّ قدمته محامية في مكتب كوروزو، أنجيلا ليبسمان، قالت إنها «غير قلقة إطلاقاً» من احتمال تورط كوروزو في أي مخالفة، وطلبت تأجيل القرار إلى حين مراجعة التسجيلات والأدلة الأخرى. وحددت المحكمة جلسة للنظر في المسألة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتشير المذكرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها كوروزو محاولة لاستبعاده من قضية مرتبطة بالمافيا؛ ففي قضية سابقة عام 2005، رفض قاضٍ طلباً مماثلاً بعد أن قال كوروزو إن حجج الادعاء كانت «عديمة الأساس». وفي القضية الحالية، قال محامون تحدثوا إلى Gothamist إن الاتهامات قد تكون قابلة للدفاع، بينما وصفها محامٍ مخضرم بأنها «bulls---».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!