في أرشبالد شمال شرقي بنسلفانيا، تحولت البلدة التي كان الفحم فيها «big business» إلى ساحة جدل جديدة بسبب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. Kayleigh Cornell وSarah Gabriel تقودان جمعية حي في مجتمع يضم 7,000 نسمة، حيث طُرحت ستة مراكز بيانات تقريباً.
السكان يقولون إن مخاوفهم تتعلق بالبيئة وفواتير الكهرباء وطابع البلدة. Gabriel قالت إن المشروع قد «completely change the landscape»، بينما أكدت Cornell: «We'll stop it if we could help it».
الاعتراضات ظهرت أيضاً في اجتماع بلدي يوم 10 مارس، حيث رفع بعض الحضور لافتات كتب عليها «No data centers» وصرخوا في وجه ممثلي المشاريع. وأحد المقترحات، وهو طلب لإنشاء حرم يضم 18 مركز بيانات، واجه عقبة في البلدة.
على مستوى أوسع، تقول المادة إن هناك أكثر من 4,000 مركز بيانات قيد التشغيل في الولايات المتحدة، مع توسع إضافي حول العالم. وفي Loudoun County بولاية فيرجينيا، المعروفة باسم «Data Center Alley»، يدافع مسؤولو القطاع عن هذه المنشآت باعتبارها ضرورية للاقتصاد والابتكار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!