نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
كيف أصبحت الطماطم جزءًا من الهوية الغذائية المصرية؟ توقعات بجولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع وزارة العدل تطلب إلغاء إدانات 12 شخصاً على خلفية اقتحام الكونغرس الأميركي شم النسيم: عيد مصري قديم يواصل حضوره منذ 5 آلاف عام شرطة نبراسكا تقتل امرأة بعد طعنها طفلًا اختطفته من وولمارت في أوماها الشرطة تحقق في بلاغ اعتداء جنسي تاريخي بعد اتهامات روبى روز لكاتي بيري غرفة تجارة بروكلين تمنح 10 شركات صغيرة 25 ألف دولار لكل منها لدعم نموها سوالويل يختفي عن الأنظار بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي ونفيه المستمر لها نائبان يقودان ضغوطًا أطاحت بسويلويل وغونزاليس ويحذّران من استقالات أخرى إريك سوالويل يستقيل بعد جمع 7.3 ملايين دولار من نحو 1700 متبرع بينهم نجوم هوليوود هوخول تقترح ضريبة إضافية على المنازل الثانية الفاخرة في نيويورك بقيمة 5 ملايين دولار فأكثر سحب زاناكس في الولايات المتحدة بعد خلل في مواصفات ذوبان الأقراص إغلاق التحقيق في حادث دهس مميت بحديقة في كوينز وعدم توجيه اتهامات لضابط شرطة نيويورك طبيب نسائية سابق في جامعة كاليفورنيا يُدان مجددًا ويُحكم عليه بالسجن 11 عامًا دبّة وأربعة أشبال تتخذ من تحت شرفة منزل في نيوجيرسي وكرًا لها منذ الخريف
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كيف أصبحت الطماطم جزءًا من الهوية الغذائية المصرية؟
أخبار عربية ودولية

كيف أصبحت الطماطم جزءًا من الهوية الغذائية المصرية؟

كتب: نسرين الطرابلسي تحديث:

يتتبع هذا المقال مسار الطماطم في مصر، من كونها محصولًا انتقل عبر الإمبراطوريات وأنظمة العمل، إلى عنصر يومي في المطبخ المصري ارتبط بتغيرات زراعية واجتماعية وسياسية أوسع.

ويشير النص إلى أن الطماطم، المعروفة محليًا باسم «طماطم»، أصبحت غذاءً أساسيًا في مصر لأنها انسجمت مع عالم مادي متغير، إذ يمكن استخدامها في الصلصة والمعجون واليخنة، كما أن تخزينها ونقلها سهّلا تداولها بين الطبقات مع تحسن وسائل الحفظ والنقل.

ويعرض المقال أن المطبخ المصري لم يتشكل بوصفه تقليدًا وطنيًا مغلقًا، بل داخل عالم متصل من شرق المتوسط، تشكل بدرجة كبيرة عبر النظام الغذائي الإمبراطوري العثماني. وتوضح الكاتبة أني غول، في كتابها Nile Nightshade: An Egyptian Culinary History of the Tomato الصادر في أكتوبر من العام الماضي، أن استخدام الطماطم في مصر تطور على الأرجح عبر انتقالات طهوية عثمانية، حيث كانت صلصات الطماطم واليخنات تتنقل بين إسطنبول والمناطق الناطقة بالعربية قبل أن تندمج الطماطم بالكامل في الطبخ المصري اليومي.

إعلان

كما يذكر النص أن المخطوطات الطهوية المرتبطة بالقصور ومجموعات الوصفات الخاصة بالنخب انتقلت لاحقًا إلى كتب طبخ ومجلات أكثر انتشارًا، ومع ترجمة الوصفات العثمانية إلى العربية وتكييفها مع الأذواق المحلية والمكونات وعادات الطبخ، خرجت الطماطم من نطاق الأطعمة المتخصصة لتصبح جزءًا من الحياة المنزلية. وبحلول عشرينيات القرن العشرين، أصبحت صلصة الطماطم مألوفة بما يكفي لتظهر في الأدلة المنزلية والكتيبات الموجهة لتنظيم شؤون المطبخ.

لكن هذا الانتشار لم يكن متساويًا، إذ يوضح المقال أن الأسر الحضرية والطبقة الوسطى كانت أكثر قدرة على الوصول إلى ثقافة الطباعة والمواد التجارية والأجهزة المنزلية، قبل أن تصبح الطماطم معيارًا عامًا على نطاق أوسع لاحقًا.

ويربط النص صعود الطماطم أيضًا بالتحديث الزراعي في مصر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، حين أدت مشاريع الدولة إلى إعادة تشكيل الأرض والمياه، خصوصًا في وادي النيل. ويذكر أن الممر النهري بين الخرطوم وأسوان أعيد تنظيمه عبر الري والسدود، بما في ذلك السد العالي في أسوان، الذي وسّع الإنتاج على مدار العام وجعل الطماطم محصولًا أكثر ملاءمة لأنماط الإنتاج والتداول الجديدة.

ويشرح المقال أن هذا التحديث جرى في سياق نوبيا، وهي منطقة يمر فيها النيل عبر ست شلالات صخرية تعيق الملاحة وتجعل الحركة النهرية صعبة وخطرة، ما دفع كثيرين إلى الاعتماد على الطرق البرية بدلًا من النهر. وخلال ستينيات القرن العشرين، أدى بناء السد العالي على بعد نحو 10 كيلومترات أعلى أسوان إلى إنشاء خزان طوله نحو 500 كيلومتر ومساحته السطحية أكثر من 5,000 كيلومتر مربع، عُرف باسم بحيرة ناصر في مصر وبحيرة النوبة في السودان. وقد امتد هذا الخزان إلى داخل السودان وأدى إلى تهجير ما لا يقل عن 100,000 نوبي، بينهم 48,000 نوبي مصري أُعيد توطينهم بين أكتوبر 1963 ويونيو 1964.

ويخلص النص إلى أن محاولات تكثيف الزراعة كانت، في جوهرها، محاولات لإعادة تنظيم المكان. كما يوضح أن الزراعة في المنطقة النوبية كانت تاريخيًا محدودة ومحلية، وتركزت على محاصيل مثل الذرة الرفيعة، مع مساحة محدودة للتوسع في كثير من المناطق، قبل أن توسع أنظمة رفع المياه والري الحديثة ما يمكن زراعته.

إعلان

وفي جانب الهوية الوطنية، يربط المقال بين الطماطم وطبق الكشري، بوصفه أشهر طبق وطني في مصر. فالكشري، كما يصفه النص، طعام شارع غني يتكون من صلصة قائمة على الطماطم مع الأرز والعدس والمكرونة والحمص والبصل المقلي، وتعمل الصلصة على ربط مكوناته بصريًا ونكهويًا، بما يجعل الطماطم عنصرًا أساسيًا في تشكيل هذا الطبق المصري المميز.

ولمن يرغب في متابعة المواد المشابهة، يمكن الاشتراك في النشرة البريدية عبر الرابط العملي التالي: https://lp.constantcontactpages.com/su/lJTca3b/Resubscribe

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني