يستعيد الصحفي الأمريكي جيرالدو ريفيرا، أحد أبرز الأسماء في تاريخ التلفزيون، ذكريات تحقيقه الشهير في مؤسسة ويلوبروك المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة في جزيرة ستاتن، بعد 54 عامًا على نشر القصة التي كشفت ما كان يحدث داخلها.
وبحسب التفاصيل المتاحة، فإن ريفيرا حصل على فرصة دخول المؤسسة بعد أن سمح له أطباء شعروا بالاشمئزاز مما كانوا يرونه، ليعرض للعالم ما كان يجري داخل ويلوبروك. وكانت هذه القصة من أبرز التحقيقات التي نُشرت عبر Eyewitness News.
وسيُكرَّم ريفيرا من قبل مؤسسة كلية ستاتن آيلاند (CSI) خلال حفلها السنوي يوم الخميس 23 أبريل 2026. وتقع الكلية اليوم على الأرض التي كانت تضم مؤسسة ويلوبروك سابقًا.
وتحدث بيل ريتر مع ريفيرا هذا الأسبوع عن التحقيق وما الذي يعنيه له بعد كل هذه السنوات.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!