تشهد منطقة باتيري بارك سيتي في مانهاتن جدلًا واسعًا بعد قطع أكثر من 400 شجرة ناضجة ضمن ما تصفه الجهات المسؤولة بأنه مشروع «مرونة» لحماية المنطقة من الفيضانات.
وقال سكان إنهم صُدموا من سرعة إزالة الأشجار، وإن معظم الأشجار القديمة لن يُعاد زرعها في مكان آخر. وقالت كانيكا ديفان، التي تقيم في باتيري بارك ساوث، إن الأشجار التي قُطعت كانت خارج نافذتها خلال اليومين الماضيين، مضيفة أن المشهد دفعها إلى البكاء.
كما عبّر سكان آخرون عن غضبهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال فيليبي سيرا إنه لاحظ التغيير عندما كان يصطحب طفله إلى المدرسة، مشيرًا إلى أن الأشجار كانت كبيرة وتضم أعشاشًا للطيور، وأن التغيير حدث بسرعة كبيرة.
وتزامن قطع الأشجار مع يوم الأرض، وهو ما أثار استياء بعض السكان. وقال أحد الأطفال إن الأمر محزن لأن هذا اليوم يفترض أن يكون مخصصًا للاحتفاء بالأشجار.
من جهتها، قالت هيئة باتيري بارك سيتي إن عددًا قليلًا جدًا من الأشجار صالح للنقل، وإن معظم الأشجار تُزال لإفساح المجال أمام مشروع Battery Park Resiliency Project، وهو مشروع كبير يهدف إلى حماية الحديقة من الفيضانات الشديدة. وأضافت الهيئة في بيان إن إزالة الأشجار أمر صعب بطبيعته، لكن القول إن العمل لتقليل مخاطر الفيضانات يتعارض مع روح يوم الأرض «يفهم المشروع بشكل خاطئ».
وبحسب الهيئة، فإن المشروع سيؤدي في النهاية إلى زراعة أشجار أكثر مما سيُزال. ومع ذلك، يقول السكان إنهم سيطلبون أمرًا قضائيًا لوقف المزيد من إزالة الأشجار، بينما تسير دعوى قضائية أخرى في المحاكم بهدف وقف المشروع بالكامل.
الحدث يتركز في باتيري بارك سيتي بمانهاتن، نيويورك، وسط استمرار الجدل بين السكان والجهة المسؤولة عن المشروع.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!