تعود النائبة الجمهورية المنتهية ولايتها عن نيويورك إليز ستيفانيك إلى واجهة الجدل حول التعليم العالي في الولايات المتحدة من خلال كتابها الجديد «Poisoned Ivies»، الذي يهاجم جامعات النخبة، ولا سيما مؤسسات رابطة آيفي ليغ.
ويستعرض الكتاب، بحسب ما ورد في النص، ما سبق جلسة استماع في الكونغرس عام 2023 وجّهت خلالها ستيفانيك سؤالًا إلى رئيسة جامعة هارفارد السابقة كلودين غاي، وهي المواجهة التي تقول ستيفانيك إنها ساهمت في رحيل غاي وأطلقت مراجعة وطنية للتعليم العالي في أميركا. كما تشير إلى أنها كانت مصابة بالإنفلونزا تقريبًا في ذلك اليوم.
ويمتد الكتاب إلى الاحتجاجات التي اندلعت في الجامعات خلال الأشهر التي أعقبت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، وتصف ستيفانيك تلك الجامعات بأنها «بؤر للأيديولوجيا الراديكالية» و«الانحطاط الأخلاقي». كما تخصص فصلًا لجامعة كولومبيا، وتقول إن التعليم العالي الأميركي يعاني من «فساد أخلاقي».
وفي المقابل، قالت أمي سبالتنيك، الرئيسة التنفيذية لـJewish Council for Public Affairs، إن بعض ما جرى في الاحتجاجات كان غير مقبول، لكن كثيرًا من الطلاب كانوا يسعون إلى الدفاع عن الحقوق والكرامة الفلسطينية، مضيفة: «إذا كان كل شيء معاداة للسامية، فلا شيء معادٍ للسامية». وأضافت أن المطلوب هو التمييز بين انتقاد السياسات الإسرائيلية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وبين ما يتجاوز ذلك إلى معاداة السامية.
ولم يرد متحدثون باسم هارفارد على طلب للتعليق، فيما قالت متحدثة باسم كولومبيا إن الجامعة «ملتزمة بمواجهة معاداة السامية، وجميع أشكال التمييز، عبر نهج مستمر ومتعدد الجوانب».
ويأتي الكتاب في مرحلة انتقالية بالنسبة إلى ستيفانيك، البالغة 41 عامًا، والتي كانت من أبرز الجمهوريين في نيويورك. فقد رشحها الرئيس دونالد ترامب لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، لكنه سحب الترشيح بسبب ضيق هامش الجمهوريين في مجلس النواب. ثم أطلقت حملة لمنصب حاكم نيويورك، قبل أن تنسحب بعد أن رفض ترامب تأييدها في مواجهة أولية ضد رئيس مقاطعة ناسو بروس بلاكمان.
وكانت ستيفانيك قد فازت لأول مرة بمقعدها في الكونغرس عام 2014، ومن المقرر أن تغادر المجلس في نهاية هذا العام. وفي المقابلة، قالت إنها لا تملك خططًا مستقبلية تعلنها الآن، لكنها أشارت إلى أن التعليم سيكون على الأرجح جزءًا من مرحلتها المقبلة.
كما قالت إن الكتاب لا يقتصر على سرد تجربتها السياسية، بل يمكن قراءته أيضًا بوصفه عرضًا طويلًا لدورها في ملف التعليم، أو حتى كأنه «طلب وظيفة» لإدارة مؤسسة تعليم عالٍ أو لوضع سياسات تعليمية في إدارة جمهورية.
ولمن يرغب في متابعة النشرة التي ورد فيها هذا التقرير، يمكن التسجيل عبر الرابط الرسمي: https://campaigns.gothamist.com/c/ht6tqwsrzikjjufilsac/

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!