نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

منظمة داعمة لسياسات مامداني تفقد معظم موظفيها وسط أزمة داخلية في نيويورك
نيويورك اليوم

منظمة داعمة لسياسات مامداني تفقد معظم موظفيها وسط أزمة داخلية في نيويورك

كتب: مصطفى الديب 24 أبريل 2026 — 6:05 AM تحديث: 24 أبريل 2026 — 7:34 AM

تواجه منظمة غير ربحية أسسها حلفاء عمدة نيويورك زهران مامداني لاستثمار الزخم الشعبي لحملته الانتخابية أزمة داخلية، بعدما لم يبقَ في صفوفها سوى موظف واحد تقريبًا، إثر استقالة معظم العاملين فيها خلال الأشهر الأخيرة.

المنظمة، التي تحمل اسم Our Time NYC، ليست مرتبطة رسميًا بالعمدة لكنها تتماشى مع أهدافه السياسية. وقد أُعلن عنها في نوفمبر من قبل أعضاء في منظمة Democratic Socialists of America، وهي القاعدة السياسية لمامداني. ووفقًا لمراقبين، فإن أهدافها تتداخل مع أهداف DSA ومجموعات يسارية أخرى تسعى إلى استقطاب مؤيدي مامداني، وكثير منهم من الشباب والوافدين الجدد إلى العمل السياسي.

وقال الاستراتيجي الديمقراطي مات وينغ إن المجموعة تبدو وكأنها “مهيأة للفشل” لأنها تتنافس على الموارد والموهبة وتفتقر إلى اتجاه واضح. كما قالت إيما سالتسبرغ، وهي عضو في مجلس إدارة المنظمة، إن Our Time تمر بـ“لحظة توقف وتأمل وتعديل لمواكبة المرحلة”.

وبحسب المعلومات المتاحة، تأسست المنظمة في أكتوبر بصفتها مؤسسة اجتماعية غير ربحية معفاة من الضرائب وفق تصنيف 501(c)(4)، وقدمت وثائق إلى الولاية تفيد بأنها كانت تنوي ممارسة الضغط السياسي وجمع التبرعات. كما أظهرت الملفات أن مديرها التنفيذي، جيريمي فريمان، تعاقد لمدة عام للقيام بمهام الضغط مقابل 137,500 دولار. وكانت القضايا التي تعتزم المنظمة الضغط بشأنها تشمل التعليم والميزانية والعمل والإسكان الميسور والضرائب والنقل.

وفي فبراير، نظمت Our Time أبرز فعالياتها، وهي تجمع “Tax the Rich” في ألباني للضغط على الحاكمة كاثي هوكول، لكن الحضور كان أقل مما توقعه المنظمون، ولم يحضر مامداني. وأظهرت ملفات ذلك الشهر أن نفقات المنظمة بلغت نحو 15 ألف دولار.

ويرى محللون أن التحديات لم تكن تنظيمية فقط، بل سياسية أيضًا، إذ إن تأييد مامداني للحاكمة كاثي هوكول جعل من الأصعب على المنظمة توليد الحماس. وقال المستشار السياسي جون بول لوپو إن المؤيدين الحقيقيين لـDSA ينضمون إليها مباشرة، بينما من يدعمون مامداني بسبب منصبه يتجهون إلى العمل المباشر دعما لأجندته، ما يترك Our Time في “منطقة وسطى” يصعب بناؤها بشكل مستدام.

كما واجهت المنظمة صعوبة إضافية مع اقتراب موسم الانتخابات التمهيدية في 2026، حيث بدأت عدة حملات تنافسية بالفعل. ومن بين من شاركوا في أنشطة المنظمة، إسحاق دوارتي، 28 عامًا، من إينوود، الذي تطوع في يناير وشارك في رحلة الضغط إلى ألباني في فبراير، وكانت تلك آخر فعالية له مع المنظمة. وقال إنه خاض تجربة إيجابية، لكن بعض المتطوعين “غادروا وهم يريدون المزيد”.

وتشير الملفات إلى أن الموقع الإلكتروني للمنظمة يذكر سبعة مانحين قدموا أكثر من 1000 دولار لكل منهم، بينهم ليا هانت-هندريكس، وهي وريثة ثرية من عائلة هانت النفطية، وكانت قد شاركت في استضافة حفل جمع تبرعات لمامداني العام الماضي.

وقال باسيـل سمكلي، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك، إن الاضطراب في الطاقم لا يبشر بخير لقدرة المنظمة على جمع الأموال مستقبلًا، مضيفًا أن المانحين سيحتاجون إلى معرفة الجهة التي يوجهون إليها أموالهم. كما أشار إلى أن مامداني أعلن الأسبوع الماضي أن مكتبه سيسعى لجمع 20 مليون دولار من متبرعين من القطاع الخاص عبر Mayor’s Fund to Advance New York City، وهي مؤسسة غير ربحية تديرها المدينة.

وفي السياق نفسه، قالت تاشا فان أوكن، التي كانت مديرة الميدان في حملة مامداني وتترأس الآن مكتب المشاركة الجماهيرية الجديد في قاعة المدينة، خلال اتصال عبر Zoom نظمته DSA بعد الانتخابات، إن الحملات التي تمتلك طاقة كبيرة قد تتحول إلى “ومضة عابرة” إذا لم يعرف الناس ما الذي سيأتي بعد ذلك، مضيفة أن ذلك “تجربة مزعجة للغاية”.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني