في ولاية وايومنغ الأمريكية، استخدم نواب الولاية حججًا مؤيدة للإنجاب لتبرير مشروع قانون جديد يحظر الإجهاض جزئيًا بعد اكتشاف نشاط قلبي للجنين، وهو ما يُعتبر عادةً في الأسبوع السادس من الحمل. القانون الذي أقره مجلس النواب في وايومنغ يهدف إلى منع الإجهاض بعد هذه المرحلة، لكنه تعرض للطعن وتم إيقافه مؤقتًا بقرار من محكمة فيدرالية في 24 أبريل 2026.
تقول النائبة الجمهورية إيفي برينان، وهي ممرضة سابقة وواحدة من داعمي القانون، إن الهدف من التشريع هو إرسال رسالة بأن الأطفال مهمون وهم مستقبل الولاية، مشيرة إلى أن انخفاض عدد السكان الشباب قد يؤدي إلى تراجع اقتصادي واجتماعي في وايومنغ. وأضافت أن الولاية بحاجة إلى سكان جدد يرغبون في البقاء والعمل فيها.
لكن خبراء ديموغرافيين مثل سوزان بيل من جامعة جون هوبكنز يرون أن حظر الإجهاض لن يغير بشكل كبير من نمط الخصوبة في الولاية، وقد يؤدي فقط إلى زيادة مؤقتة في عدد الولادات. وأشارت إلى تجربة ولاية أيداهو المجاورة التي شهدت زيادة طفيفة في الولادات بعد فرض حظر صارم على الإجهاض عام 2023، لكنها فقدت في الوقت نفسه نسبة كبيرة من أطباء النساء والتوليد.
تواجه وايومنغ تحديات ديموغرافية طويلة الأمد، حيث يغادر معظم الشباب الولاية بحثًا عن فرص عمل في مدن أكبر. طالب جامعة وايومنغ، أيدان فريمان، وصف الولاية بأنها "فقاعة تقليدية"، معبراً عن رغبته في الانتقال إلى مدينة فورت كولينز في كولورادو.
يُذكر أن القانون الذي يحظر الإجهاض بعد اكتشاف نبضات قلب الجنين، والذي يمكن الاطلاع عليه عبر الرابط https://wyoleg.gov/Legislation/2026/HB0126، يواجه معركة قانونية مستمرة، حيث ستواصل المحكمة الفيدرالية النظر في دستوريته، وقد يتم استئناف القرار أمام المحكمة العليا في وايومنغ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!