نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فرق الإنقاذ في غزة انتشلت 132 جثة من قصف إسرائيلي دمّر مبنى في بيت لاهيا شمال القطاع
أخبار عربية ودولية

فرق الإنقاذ في غزة انتشلت 132 جثة من قصف إسرائيلي دمّر مبنى في بيت لاهيا شمال القطاع

كتب: نيويورك نيوز 6 مايو 2026 — 7:36 AM تحديث: 6 مايو 2026 — 8:28 AM

بيت لاهيا، قطاع غزة – في أواخر أكتوبر 2024، دمر قصف إسرائيلي مبنى سكني مكون من خمسة طوابق في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 132 فردًا من عائلة أبو ناصر الممتدة الذين كانوا يحتمون داخل المبنى. وفي مهمة استغرقت ثلاثة أيام، قامت فرق الدفاع المدني في غزة بانتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض في واحدة من أكثر الضربات دموية خلال حرب غزة.

قالت علا أبو ناصر، الناجية البالغة من العمر 30 عامًا: "كنا نحلم يوميًا بلحظة استعادة الشهداء وتكريمهم ودفنهم"، مضيفة أن الشعور كان كما لو أن الضحايا ينادونهم من تحت الركام.

وفقًا لوزارة الصحة في غزة، يُعتقد أن حوالي 8,000 جثة لا تزال مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع. وقد وثقت مهمة الانتشال التي استمرت ثلاثة أيام جهود فريق الدفاع المدني الذي اختار موقع مبنى عائلة أبو ناصر كأول مهمة كبيرة له في شمال غزة، الذي يعد من أكثر المناطق تضررًا من القصف الإسرائيلي.

أوضح إياد أبو جراد، المشرف على الفريق، أنه يتلقى يوميًا من 10 إلى 15 مكالمة من عائلات يائسة تطلب المساعدة في استعادة رفات أحبائهم، إلا أن هناك فقط حفارة واحدة تعمل في غزة مخصصة لعمليات الانتشال، حسب ما أفاد به المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بات غريفيث. وأضاف أن حفارة ثانية تم إصلاحها مؤخرًا وستدخل الخدمة خلال الأسابيع القادمة.

تواجه جهود إعادة التأهيل الكبرى عراقيل بسبب منع إسرائيل لهذه العمليات حتى يتم نزع سلاح حركة حماس، حيث أوضح مسؤول أمني إسرائيلي أن استخدام هذه المعدات يحمل حساسية أمنية عالية.

خلال عمليات الحفر، كان عمال الإنقاذ يعتمدون على حاسة الشم للعثور على الجثث المدفونة، حيث تم انتشال جثث معظم الضحايا على شكل هياكل عظمية داخل ملابسهم، إذ لا تتوفر في غزة اختبارات الحمض النووي للتعرف عليهم، ويعتمدون فقط على التعرف البصري من الناجين.

في اليوم الأول، تم انتشال أربع جثث فقط، ثم تزايد العدد في اليومين التاليين ليصل المجموع إلى 50 جثة. من بين الضحايا، تم العثور على إيماد، شقيق علا البالغ من العمر 16 عامًا، الذي تعرفت عليه من شعره ونظاراته المكسورة.

علا، التي وثقت أسماء جميع الضحايا من عائلتها، عبرت عن ألمها العميق لبقائها على قيد الحياة بينما فقدت عائلتها بأكملها، قائلة: "الذين ماتوا هم الناجون، والناجون هم الأموات".

لا تزال عشرات الجثث الأخرى مدفونة تحت الأنقاض، حيث قال معين أبو ناصر، والد علا، إنه يشعر بالعجز لأنه لم يستطع توديع شقيقه أو مساعدته، مضيفًا أن عائلة شقيقه قد فقدت بالكامل ما عدا ابنة واحدة.

تأتي هذه الأحداث في ظل إعلان وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من 73,000 فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب، في حين تنفي إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية، مؤكدة أن حملتها العسكرية كانت ضرورية لهزيمة حركة حماس بعد هجومها في 7 أكتوبر 2023 الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1,200 إسرائيلي.

في ختام مهمة الانتشال، وقف الناجون وعمال الإنقاذ خلف 50 كيسًا أبيض للجثث، وأدوا الصلوات قبل دفن الرفات في قبور جديدة، بينما تستعد الحفارة للانتقال إلى المبنى المجاور حيث تنتظر عائلة أخرى استعادة رفات أحبائها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني