تواجه ميزانية مدينة نيويورك لعام 2026 تحديات كبيرة مع احتمال اعتمادها على تقديرات مؤقتة للتمويل بسبب تأخيرات في الاتفاق على الميزانية على مستوى ولاية نيويورك. جاء ذلك بعد فشل المفاوضات بين الحاكم كاثي هوشول وعناصر ديمقراطية في الولاية، مما يترك المدينة في حالة انتظار لتمويلات مهمة.
تأجيل الميزانية وتأثيره على المدينة
أجل عمدة نيويورك زهران مامداني إصدار الميزانية التنفيذية التي كان من المقرر طرحها في الأول من مايو، على أمل أن يتوصل الحاكم والنواب إلى اتفاق بشأن ميزانية الولاية. لكن فشل الاتفاق أدى إلى ضرورة إدراج أرقام تقديرية "مؤقتة" في ميزانية المدينة، خصوصًا فيما يتعلق بمصادر الإيرادات الرئيسية.
الجدل حول ضريبة المنازل الفاخرة
تعد ضريبة "بيي-آه-تير" على المنازل الثانية الفاخرة التي تزيد قيمتها عن 5 ملايين دولار نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات. يقدر مكتب العمدة أن هذه الضريبة قد توفر 500 مليون دولار، بينما تشير تقديرات مكتب مراقب المدينة إلى أن العائد قد يتراوح بين 340 و380 مليون دولار، مع عدم وضوح تفاصيل تطبيق الضريبة واستثناءاتها حتى الآن.
تداعيات الضريبة على الاستثمار
أثار الخبراء مخاوف من أن فرض هذه الضريبة قد يدفع المستثمرين إلى نقل استثماراتهم خارج ولاية نيويورك، خاصة بعد أن قام الملياردير كين غريفين بسحب وظائف واستثمارات محلية عقب انتقادات من العمدة مامداني. رغم ذلك، يؤكد المسؤولون استمرارهم في العمل على تطبيق الضريبة لتحقيق إيرادات إضافية لسد عجز الميزانية البالغ 5.4 مليار دولار.
انتقادات وتأملات في إدارة الميزانية
انتقد بعض الخبراء تأجيل العمدة إصدار الميزانية وربطها بنتائج ميزانية الولاية، معتبرين أن ذلك يضع المدينة في موقف ضعيف في المفاوضات. كما أشاروا إلى تعقيد هيكل الضرائب في المدينة وعدم وضوح المعايير التي ستحدد العقارات الخاضعة للضريبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!