في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول نظام الإفراج المشروط، أدانت هيئة محلفين في نيويورك هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 87 عاماً، بجريمة قتل وتقطيع جثة سوزان لايدن. جاءت الإدانة بعد ساعة واحدة فقط من المداولات، لتكون هذه المرة الثالثة التي يُدان فيها مارسيلين بقتل امرأة خلال ستة عقود.
سجل إجرامي يمتد لأكثر من 60 عاماً
بدأت جرائم مارسيلين في عام 1963 عندما حُكم عليه بالسجن المؤبد لقتله صديقته بإطلاق النار عليها. خلال فترة سجنه، تغيرت قوانين الحكم وتم منحه الإفراج المشروط بعد أن وعد لجنة الإفراج بأنه لن يرتكب جريمة أخرى.
جرائم متكررة رغم الإفراج المشروط
في أكتوبر 1985، وبعد عام واحد فقط من الإفراج عنه، اكتشفت الشرطة جثة مقطعة في سنترال بارك، حيث كان مارسيلين المتهم الرئيسي. أعيد سجنه بعد إدانته في تلك القضية، لكنه قضى أكثر من 30 عاماً في السجن قبل أن يحصل على فرصة أخرى للإفراج المشروط رغم تحذيرات بعض أعضاء اللجنة من خطورته على المجتمع.
الجريمة الأخيرة وتداعياتها
في مارس 2022، تم تسجيل مارسيلين وهو يقود سكوتر كهربائي في متجر دولار، جالساً على ساق الضحية المقطوعة، مما أثار استنكاراً واسعاً. وبعد محاكمة استمرت أسبوعين، أدانته هيئة المحلفين بقتل سوزان لايدن، مما أعاد فتح النقاش حول فعالية نظام الإفراج المشروط في نيويورك.
ردود فعل السلطات
أكدت لجنة الإفراج المشروط في نيويورك أن كل حالة تُدرس بشكل مستقل، مع الأخذ بعين الاعتبار تصريحات عائلات الضحايا والسجلات التأديبية وتقييم المخاطر على السلامة العامة قبل اتخاذ قرار الإفراج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!