في ظل تفشي عالمي لفيروس هانتا الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وأصاب عشرة آخرين، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عدم تسجيل أي حالة مؤكدة داخل الولايات المتحدة حتى الآن، مع متابعة دقيقة لـ41 شخصًا يحتمل تعرضهم للفيروس في 16 ولاية.
متابعة الحالات المحتملة والإجراءات المتخذة
تقوم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بمراقبة 41 شخصًا محتمل تعرضهم للفيروس، نصفهم يخضعون للحجر المنزلي، والنصف الآخر يتلقى الرعاية في مستشفيات في أوماها وكانساس سيتي. من بين هؤلاء، كان الطبيب ستيفن كورنفيلد المشتبه بإصابته الوحيد الذي أظهر اختبارًا إيجابيًا أوليًا على متن سفينة MV Hondius، لكنه أجرى اختبارًا ثانيًا سلبيًا بعد ذلك، وظل بدون أعراض منذ عودته.
تأكيدات رسمية حول نتائج الاختبارات
أكدت السلطات أن الاختبار الإيجابي الأولي للطبيب كورنفيلد كان على الأرجح نتيجة إيجابية كاذبة، حيث لم تظهر تحاليل الأجسام المضادة وجود إصابة فعلية. وبذلك، انخفض عدد الحالات المؤكدة عالميًا إلى عشرة، مع تسجيل ثلاث وفيات، بينما لا توجد حالات جديدة منذ الثاني من مايو.
الوضع العالمي والإجراءات الوقائية
أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن الخطر الصحي العالمي لا يزال منخفضًا، مع مراقبة كندية لـ36 شخصًا معزولين، بينهم أربعة ركاب من السفينة، دون ظهور أعراض عليهم. كما يُحث الركاب الذين يخضعون للحجر الصحي في المستشفيات على البقاء حتى انتهاء فترة الحضانة التي تصل إلى 42 يومًا، تحسبًا لاحتمال ظهور نتائج إيجابية لاحقة.
عودة السفينة واستمرار المراقبة
تواصل سفينة MV Hondius رحلتها عائدة إلى هولندا، ومن المتوقع وصولها يوم الاثنين، مع بقاء 27 شخصًا على متنها تحت المراقبة المستمرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!