شهدت منصة إطلاق في مركز كيب كانافيرال الفضائي بولاية فلوريدا انفجارًا لصاروخ نيو جلين التابع لشركة بلو أوريجن مساء الخميس، مما أدى إلى توقف مؤقت في برنامج الإطلاقات الفضائية المرتقب. وأكدت الشركة عدم وقوع إصابات بين العاملين، لكنها لم توضح بعد حجم الأضرار أو مدة الإصلاحات اللازمة.
تفاصيل الانفجار والاختبار
وقع الانفجار حوالي الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال اختبار إطلاق محركات الصاروخ، الذي كان من المقرر أن يتم تزويده بالوقود استعدادًا لإطلاق تجريبي. وأعلنت بلو أوريجن أن الحادث نجم عن "خلل فني" أثناء اختبار الإشعال الساخن، مؤكدة أن جميع الأفراد في الموقع بأمان.
أهمية صاروخ نيو جلين في خطط بلو أوريجن وناسا
يُعد صاروخ نيو جلين من الصواريخ الثقيلة التي تعتمد عليها بلو أوريجن في مشاريعها الفضائية، بما في ذلك إطلاق أقمار صناعية لخدمة الإنترنت الفضائي لشركة أمازون، التي يملكها جيف بيزوس مؤسس بلو أوريجن. كما يلعب الصاروخ دورًا رئيسيًا في خطط ناسا لبناء قاعدة على القمر ضمن مهمة أرتيميس 3، حيث من المتوقع أن يحمل مركبة هبوط بلو مون إلى مدار الأرض المنخفض.
تأثير الانفجار على الجدول الزمني للمهام الفضائية
كان من المقرر إطلاق مهمة نيو جلين الرابعة في الرابع من يونيو، والتي تشمل إطلاق 48 قمرًا صناعيًا لخدمة الإنترنت الفضائي التابع لأمازون. الانفجار قد يؤخر هذه المهمة، خاصة وأن منصة الإطلاق المستخدمة هي الوحيدة المجهزة لإطلاق صواريخ نيو جلين في مركز كيب كانافيرال.
ردود الفعل الرسمية والتقنية
أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن الاختبار الذي أدى إلى الانفجار لم يكن ضمن نطاق الأنشطة المرخصة لديها، وأن الحادث لم يؤثر على حركة الطيران المدني. من جهته، عبر جيف بيزوس عن أسفه للحادث ووعد بالعمل على تحديد الأسباب وإعادة البناء. كما أعرب إيلون ماسك عن تمنياته بالشفاء السريع للبرنامج الفضائي.
خلفية عن صاروخ نيو جلين وحالته الحالية
كان صاروخ نيو جلين قد استأنف رحلاته بعد توقف مؤقت بسبب خلل في المرحلة الثانية خلال إطلاق سابق في أبريل. وقد تم السماح له بالعودة إلى الطيران في 22 مايو قبل وقوع الانفجار الأخير. هذا الحادث يمثل تحديًا جديدًا أمام بلو أوريجن في تطوير قدراتها الفضائية الثقيلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!