نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لاعبة كرة ماء من جامعة كاليفورنيا تنقذ 3 فتيات من الغرق في بحيرة بواشنطن في سياتل
الولايات المتحدة

لاعبة كرة ماء من جامعة كاليفورنيا تنقذ 3 فتيات من الغرق في بحيرة بواشنطن في سياتل

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

أنقذت ليلي فيهلينغ، لاعبة كرة الماء في جامعة كاليفورنيا ديفيس، 3 فتيات كنّ يواجهن خطر الغرق في بحيرة واشنطن بمدينة سياتل في 31 يوليو، بعدما رصدتهن وهن يكافحن للبقاء فوق الماء في منطقة عميقة خلال مهرجان «سيفير ويك إند». وانتشلت فيهلينغ إحدى الفتيات وهي فاقدة للوعي، قبل أن تستعيد وعيها على اليابسة، فيما نُقلت فتاة إلى مستشفى سياتل للأطفال بحالة مستقرة.

وقالت فيهلينغ، المنحدرة من وودلاند هيلز في كاليفورنيا، إنها وصلت إلى حافة البحيرة لمشاهدة العرض الجوي لفريق «بلو أنجلز» عندما لاحظت الفتيات الثلاث قرب ممر العوامات الذي أُقيم في البحيرة. وكان مهرجان «سيفير ويك إند»، الذي أُقيم بين 31 يوليو و2 أغسطس، فعالية تضم القوارب والعروض الجوية واحتفالات أخرى.

وقالت لقناة «فوكس 13 سياتل»: «كنّ بعيدات نوعا ما قرب ممر العوامات الذي أُقيم، ولم يكن وضعهن يبدو جيدا». وأضافت أن الفتيات كنّ يتمايلن صعودا وهبوطا في محاولة لالتقاط الأنفاس، وأن إحدى الفتيات كانت تدفع الأخريين إلى الأسفل لتتنفس، «وعندها عرفت أن عليّ القفز» إلى الماء.

وأمسكت فيهلينغ أولا بالفتاة التي كانت تواجه أكبر صعوبة وسبحت بها نحو المياه الضحلة، لتخفيف الاضطراب عن الفتاتين الأخريين، ثم عادت وانتشلت كل واحدة منهما على حدة.

وقالت عن الفتاة الثالثة: «للأسف، عندما وصلت إليها، لم يكن ظاهرا سوى أعلى رأسها». وأضافت أنها رأت شعر الفتاة الأسود يطفو بالكاد على الماء، وأنها كانت فاقدة للوعي عند وصولها إليها، فرفعت رأسها فوق سطح الماء وأسندتها بذراعها من تحت إبطها. وأوضحت أن ساق الفتاة كانت عالقة في حبل العوامة، ما دفعها إلى الإسراع لإخراجها إلى بر الأمان.

وبعد عودتهن إلى اليابسة، استعادت الفتاة مجهولة الهوية وعيها وسعلت ماء. واتصل أشخاص كانوا في متنزه وملعب جينيسي برقم الطوارئ 911، فيما أفادت «كومو نيوز» بأن إحدى الفتيات نُقلت إلى مستشفى سياتل للأطفال في حالة مستقرة.

وقالت فيهلينغ إن خبرتها السابقة كمنقذة سباحة دفعت غريزتها إلى التدخل فورا، مشيرة إلى أن والدها قائد متقاعد في إدارة إطفاء لوس أنجلوس. وأضافت: «لإنقاذ 3 أشخاص، لم أفكر في نفسي مرتين. أنا سعيدة فقط لأن الجميع بخير».

ووصلت الرئيسة التنفيذية لمهرجان سيفير، إميلي كانتريل، إلى الموقع بعدما أُبلغت بعملية الإنقاذ والتقت فيهلينغ. وقالت فيهلينغ إن كانتريل سألتها فورا إن كانت بخير وما إذا كان بإمكانها معانقتها.

وبعد اللقاء، منحت إدارة المهرجان فيهلينغ لقبًا احتفاليًا ضمن البلاط الملكي للمهرجان، هو «السيدة حارسة بحيرة واشنطن». وقالت كانتريل لـ«كومو نيوز»: «كان أمرا مذهلا أن تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب. ما فعلته استثنائي».

وتأتي عملية الإنقاذ بعد موسم وصف بأنه الأفضل في مسيرة فيهلينغ مع فريق «أغيز» بجامعة كاليفورنيا ديفيس، إذ سجلت 30 هدفا وقدمت 28 تمريرة حاسمة وحققت 15 افتكاكا للكرة خلال موسم الفريق الذي انتهى بـ15 فوزا و13 خسارة. وتدرس الهندسة الميكانيكية والإحصاء، وتأمل في العمل ضمن البحرية النووية بسبب حبها لفريق «بلو أنجلز»، فيما قالت كانتريل إنها تأمل أن تعود فيهلينغ إلى مهرجان سيفير يوما ما بصفتها طيارة في الفريق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني