أعلنت بلدية ليفينغستون في نيوجيرسي عن إتمام صفقة شراء عقار يضم كنيسة تاريخية ومقبرة تعود إلى عام 1853، بهدف الحفاظ على الموقع واستخدامه لخدمة المجتمع المحلي. يأتي هذا القرار بعد مناقشات ومطالبات من بعض السكان والجماعات الدينية، حيث أكدت البلدية أن العقار سيظل مخصصًا للاستخدام العام بعيدًا عن التطوير العقاري التجاري.
حفظ التراث التاريخي ورفض التطوير العقاري
تمت الموافقة على شراء كنيسة ليفينغستون الموحدة في اجتماع مجلس المدينة في 11 مايو، حيث أعرب أعضاء المجلس عن سعادتهم بالحفاظ على هذا الموقع التاريخي الذي يحتوي على مقبرة لأعضاء من عائلات مؤسسي المدينة. وأكد المجلس أن العقار لن يتحول إلى مبانٍ سكنية أو تجارية متعددة الطوابق، بل قد يُستخدم لأغراض ثقافية أو ترفيهية مثل إنشاء حديقة أو مركز فني.
مطالبات من الرهبان البوذيين وتحفظات البلدية
خلال جلسة المجلس في 26 مايو، قدم عدد من الرهبان البوذيين طلبًا لتحويل الكنيسة إلى معبد بوذي، مشيرين إلى توقيعهم عقدًا مبدئيًا مع مالك العقار في أكتوبر 2025. لكن البلدية تدخلت بإشعار عن نيتها استخدام حق الاستملاك (eminent domain) لشراء الموقع، مما أدى إلى تعقيد الصفقة. رغم ذلك، أكد المسؤولون أن قرار الشراء لم يكن موجهًا ضد إنشاء معبد بوذي وأن التنوع الديني في ليفينغستون محل ترحيب.
تأكيدات المسؤولين حول نية البلدية
أوضح مدير البلدية أن اهتمامهم بالعقار جاء فور علمهم بعرضه للبيع، وتم التفاوض مباشرة مع الوسيط العقاري دون اللجوء إلى الاستملاك. وأكد محامي البلدية أن العقد تم تنفيذه بشكل قانوني بعد موافقة المجلس، وأن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الموقع وعدم السماح بتحويله إلى مشاريع تطويرية قد تغير طابع المنطقة.
أهمية القرار لسكان ليفينغستون والمجتمع المحلي
يعتبر هذا القرار خطوة مهمة للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي في ليفينغستون، حيث يمثل العقار جزءًا من هوية المدينة وتاريخها. كما يعكس حرص البلدية على تلبية مصالح السكان من خلال توفير مساحات عامة مفتوحة وعدم السماح بتطويرات قد تؤثر على جودة الحياة في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!