شهدت مدارس نيويورك العامة والخاصة تحسناً ملحوظاً في بيئة التعلم بعد تطبيق حظر استخدام الهواتف المحمولة خلال ساعات الدراسة، حيث أظهرت نتائج استطلاع آراء المعلمين تحسناً في سلوك الطلاب وتركيزهم داخل الصفوف.
تحسن سلوك الطلاب وتركيزهم في الصف
أفاد نحو 80% من المعلمين الذين شملهم الاستطلاع بأن حظر الهواتف المحمولة ساهم في تحسين تجربة التعليم بشكل كبير، حيث أصبح الطلاب أكثر تفاعلاً في المناقشات الصفية وتعاوناً مع زملائهم. وأكدت الحاكمة كاثي هوشول، التي كانت من الداعمين الرئيسيين لهذا القرار، أن الطلاب بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بشكل طبيعي، مما ساعد المعلمين على أداء مهامهم التعليمية بفعالية أكبر.
انخفاض ملحوظ في حوادث التنمر وتعزيز العلاقات الاجتماعية
أشار المعلمون إلى انخفاض بنسبة 60% في حوادث التنمر داخل المدارس، كما تحسنت الروابط الاجتماعية بين الطلاب بنسبة 80%. وأوضحت هوشول أن الطلاب يشعرون بأن عبئاً كبيراً قد أُزيل عن كاهلهم، مما سمح لهم بالتصرف كأطفال والاستمتاع بتجاربهم المدرسية بعيداً عن الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالهواتف الذكية.
تطبيق الحظر على نحو مليون طالب في نيويورك
بدأ تنفيذ هذا القرار في سبتمبر 2025، حيث يُطلب من الطلاب وضع هواتفهم في صناديق مراقبة أو خزائن أو حقائب مؤمنة في بداية اليوم الدراسي. ويشمل هذا الإجراء جميع طلاب المرحلة الابتدائية حتى الثانوية في المدارس العامة والمدارس المستقلة (Charter Schools) في الولاية، وهو ما يعادل نحو مليون طالب.
توقعات بتحسن النتائج الأكاديمية مستقبلاً
لم تُصدر بعد نتائج رسمية للاختبارات تؤكد التحسن الأكاديمي، لكن هوشول أعربت عن تفاؤلها بأن تظهر نتائج إيجابية خلال السنوات القادمة، مع التركيز على التطور العاطفي للطلاب ومكافحة السلبية التي تواجههم خلال اليوم الدراسي.
ردود فعل الطلاب على الحظر
شارك بعض الطلاب في مناقشات مع الحاكمة، مؤكدين أنهم لاحظوا زيادة في التفاعل الاجتماعي والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية، مما يعكس تأثير الحظر على تحسين جودة الحياة المدرسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!