تقدمت موظفة آسيوية صماء في قسم تكنولوجيا المعلومات بشرطة نيويورك بدعوى قضائية تكشف عن حملة مضايقات جنسية وعنصرية استمرت عامين من قبل شرطيين في القسم نفسه. الموظفة، التي تعتمد على أجهزة السمع وقراءة الشفاه، تعرضت لسلوكيات مهينة وصلت إلى تهديدها بسلاح ناري داخل مقر الشرطة.
تفاصيل المضايقات داخل قسم تكنولوجيا المعلومات في شرطة نيويورك
بدأت المعاناة عندما انضم الشرطي كويلفيو إسبينال إلى فريق الأمن السيبراني في عام 2024، حيث أبدى ميولاً جنسية عنصرية تجاه الموظفة، مستخدماً ألفاظاً مسيئة وأرسل لها مقاطع فيديو إباحية وعنصرية، منها ما سخر من طريقة استجابتها الجنسية كونها صماء. انضم إليه الرقيب جيسون فالنتين الذي كان مشرفه، وشارك في المضايقات بإرسال رسائل نصية جنسية وصور فاضحة، بالإضافة إلى مطالبات متكررة بممارسات جنسية.
تصاعد الأزمة وتهديد بالسلاح داخل مقر الشرطة
بلغت المضايقات ذروتها في مارس عندما وجه إسبينال، بعد رفضه المتكرر، سلاحه الناري المحمل نحو وجه الموظفة داخل مقر شرطة نيويورك، مما أثار حالة من الرعب لديها. تم توقيف إسبينال ووجهت له تهم من مكتب المدعي العام في مانهاتن، بينما تم ترقية فالنتين إلى رتبة ملازم رغم تورطه في الحادثة.
ردود الفعل القانونية والإدارية
الموظفة تعتقد أن العقوبات الموجهة للشرطيين غير كافية، خاصة مع ترقية أحدهم. من جهته، نفى محامي إسبينال الاتهامات واصفاً إياها بأنها "سخيفة ومجحفة". القضية تسلط الضوء على قضايا التحرش والتمييز داخل المؤسسات الأمنية في نيويورك.
أهمية القضية وتأثيرها على المجتمع
تثير هذه القضية مخاوف كبيرة حول بيئة العمل في شرطة نيويورك، خصوصاً تجاه الموظفين من ذوي الإعاقات والجنسيات المختلفة. كما تبرز الحاجة إلى مراجعة سياسات مكافحة التحرش والتمييز لضمان بيئة عمل آمنة ومحترمة للجميع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!