تستعد أسرة مصممة الأزياء المقيمة في نيويورك مارثا نولان-أوسلاتارا لرفع دعوى وفاة غير مشروعة ضد كريستوفر دورنان، مالك القارب الذي عُثر عليها متوفاةً فيه بمونتوك في منطقة هامبتونز بشرق لونغ آيلاند، في 5 أغسطس من العام الماضي. وتطالب الأسرة بتعويضات قدرها 50 مليون دولار، فيما لم تُوجَّه إلى دورنان أي اتهامات جنائية على صلة بالوفاة.
وكانت نولان-أوسلاتارا، البالغة 33 عامًا ومن سكان مانهاتن، قد وُجدت متوفاة على متن قارب يملكه دورنان، 61 عامًا، وكان راسيًا في نادي مونتوك لليخوت.
وقدمت الأسرة الأسبوع الماضي إلى المحكمة العليا في مانهاتن إخطارًا بالدعوى ضد دورنان، تتهمه فيه بالاعتداء والإهمال الجسيم والسلوك المتهور والمتعمد في ما يتعلق بوفاتها.
وقال محامي الأسرة، مايكل باو من مكتب بريثيم للمحاماة، في بيان لشبكة NBC News، إن الأسرة أجرت تحقيقها الخاص في الوفاة، وإنها «لا تعتقد أن مارثا توفيت بسبب مواد مُسكرة». وأضاف أن فرق الطوارئ الطبية عثرت على «دم في فمها، وعلى صدرها ورأسها، وعلى أرضية القارب، وربما خلف رأسها»، وأنها أفادت بأن «الجثمان كان باردًا رغم الادعاء بأنها فقدت الوعي للتو».
ولم يرد دورنان فورًا على طلب للتعليق. وكان محاميه روبرت هولدمان قد قال لمجلة نيويورك العام الماضي إن موكله «محطم تمامًا» بسبب وفاة نولان-أوسلاتارا، مضيفًا: «شاهد صديقته تموت في ظرف صادم».
ولم يعلن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة سوفولك علنًا سبب الوفاة النهائي أو تصنيفها، ولم يرد فورًا على طلب للتعليق. وكانت شرطة مقاطعة سوفولك قد قالت في بيان صدر خلال الأيام التي تلت الوفاة إن تشريح الجثة «لم يُظهر أدلة على عنف، وإن تحديد السبب النهائي للوفاة ما زال بانتظار فحوص إضافية».
ورفضت الشرطة التعليق على التباين بين بيانها السابق والادعاءات الجديدة. ووفق بيان العام الماضي، استجابت شرطة بلدة إيست هامبتون لاتصال برقم الطوارئ 911 من رجل أبلغ عن امرأة فاقدة الوعي على متن قارب راسٍ قرابة منتصف الليل في اليوم الذي أُعلن فيه عن وفاتها. وقالت الشرطة إن المستجيبين الأوائل أعلنوا وفاتها على القارب بعد أن حاول أشخاص كانوا في المكان إنعاشها قلبيًا ورئويًا.
وكانت نولان-أوسلاتارا من أيرلندا، وتملك شركة ملابس سباحة باسم «إيست × إيست». وقالت في مقابلة عام 2024 مع صحيفة آيرش إندبندنت إنها انتقلت إلى نيويورك لتحقيق طموحها في العمل. وأضافت: «كنت الفتاة القادمة من بلدة صغيرة التي احتاجت إلى المغادرة لتحقيق أحلامها الكبيرة. كنت أعلم دائمًا أنني أريد النجاح، وأن المال والأعمال يحفزانني، وأن الأزياء قطاع صعب وطريقه بطيء».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!