توفي المحقق المتقاعد في شرطة مترو أنفاق نيويورك فريدريك "فريدي" ماك عن عمر يناهز 79 عامًا، بعد حياة حافلة ومليئة بالأحداث، منها دوره البطولي في القبض على قاتل جريمة مروعة هزت المدينة عام 1983.
تفاصيل الجريمة التي شكلت نقطة تحول في مسيرة ماك
في أبريل 1983، شهد بار هيربي في حي جامايكا بمدينة كوينز جريمة قتل مروعة، حيث أطلق تشارلز دينجل، البالغ من العمر 25 عامًا، النار على صاحب البار هيربي كومينغز وقتله. لم تقتصر الجريمة على ذلك، بل قام دينجل بتقييد أربع نساء في المكان واغتصاب إحداهن، ثم أمر إحدى النساء التي كانت تعمل كموظفة في مجال الجنازات بقطع رأس الضحية ووضعه في صندوق.
لاحقًا، أخذ دينجل اثنتين من النساء كرهائن وقادهما في سيارة أجرة مسروقة إلى مانهاتن، حيث تمكنت النساء من الهروب واللجوء إلى محطة مترو كولومبوس سيركل، حيث كان المحقق ماك يعمل. رغم شكوكه الأولية، استجاب ماك لقصص النساء وواجه دينجل، الذي كان يستيقظ ويحاول الوصول إلى سلاحه. تمكن ماك من السيطرة عليه والاستيلاء على السلاح، ليكتشف رأس الضحية في المقعد الخلفي.
حياة ماك المهنية والشخصية بعد الحادثة
كان ماك معروفًا بشخصيته المرحة وحبه لسرد القصص، حيث كان يحكي لعائلته عن تفاصيل تلك القضية الغريبة. قبل عمله في الشرطة، عمل ماك كـ"بات بوي" لفريق لوس أنجلوس دودجرز وعرف مدير الفريق السابق تومي لاسوردا. بعد تقاعده في 1988 إثر حادث اصطدام بسيارة أجرة، انتقل إلى فلوريدا حيث عمل في سجن محلي وتطوع مع مجموعة تبشيرية مرتبطة بموسيقي الكانتري تشارلي دانييلز.
يُذكر أن ماك خدم في مشاة البحرية الأمريكية قبل انضمامه إلى شرطة مترو أنفاق نيويورك، وكان معروفًا بكونه محققًا مثابرًا ومعلمًا جيدًا للضباط الشباب، بالإضافة إلى كونه صديقًا مخلصًا وزميلًا محبوبًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!