أدانت هيئة محلفين في محكمة نيويورك العليا في بروكلين شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا بجريمة قتل غير عمد مع اعتبارها جريمة كراهية، إثر مقتل الراقص المحترف أوشي سبيلي في حادثة وقعت عام 2023 عند محطة وقود في بروكلين. الحادثة التي أثارت اهتمام المجتمع المحلي جاءت بعد شجار بدأ بإطلاق عبارات عنصرية ومناهضة للمثليين ضد سبيلي وأصدقائه أثناء رقصهم على أغنية بيونسيه.
تفاصيل الحادثة والمحاكمة
وقع الحادث في 29 يوليو 2023 عندما توقف سبيلي وأصدقاؤه عند محطة وقود بعد قضاء وقت على الشاطئ. خلال تعبئة الوقود، بدأ أحدهم بالرقص مما جذب انتباه مجموعة من الشباب الذين بدأوا بإطلاق الشتائم العنصرية والمناهضة للمثليين. بعد مشادة قصيرة، حاول الجميع الانصراف لكن المتهم ديميتري بوبوف بقي وأعاد الاشتباك مع سبيلي، الذي تعرض للطعن بسكين طوله خمسة ونصف بوصة. المتهم قال إنه تصرف دفاعًا عن النفس، لكن النيابة أثبتت أن الدافع كان الكراهية.
ردود الفعل الرسمية والمجتمعية
أعرب المدعي العام لمنطقة بروكلين عن أمله في أن يجلب الحكم بعض العزاء لعائلة سبيلي ومجتمع المثليين في بداية شهر الفخر. وأكد أن حياة الراقص الأسود المثلي انتهت بسبب كراهية المتهم الذي لم يتحمل رؤية سبيلي وأصدقائه وهم يعيشون حياتهم بحرية. حضر جنازة سبيلي في فيلادلفيا حوالي 200 شخص، وشارك في تكريمه سياسيون ومشاهير مثل بيونسيه والمخرج سبايك لي.
العقوبات والإجراءات القانونية القادمة
تمت إدانة المتهم بجريمة قتل غير عمد من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى تهم أخرى منها التهديد من الدرجة الثانية والتحرش المشدد وحيازة سلاح من الدرجة الرابعة. وبرغم تبرئته من تهمة القتل العمد كجريمة كراهية التي قد تصل عقوبتها للسجن المؤبد، يواجه المتهم عقوبة تتراوح بين 8 إلى 25 سنة في السجن. من المقرر أن يصدر الحكم النهائي في 30 يونيو 2026، مع إعلان محاميه عن نية الطعن في الحكم.
خلفية الضحية ومسيرته الفنية
أوشي سبيلي كان راقصًا محترفًا من فيلادلفيا، عمل مع فرقة رقص محلية ودرس في برنامج أليڤين أيللي للرقص في نيويورك. استخدم فن الرقص للتعبير عن هويته كمثلي أسود، وشارك في أعمال فنية مثل "رسالة حب للرجال السود المثليين". فقدان حياته شكل صدمة كبيرة لمجتمعه الفني والمجتمع الأكبر الداعم لحقوق المثليين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!