أثار مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي ترامب تهديدًا بإرسال عدد كبير من عملاء دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) إلى مدينة نيويورك، في خطوة تأتي ردًا على تشريعات محلية تحد من التعاون مع هذه الدائرة. هذا التصعيد أثار ردود فعل حادة من جانب المسؤولين المحليين الذين أكدوا تمسكهم بسياسة المدينة كملاذ آمن للمهاجرين.
تصعيد في مواجهة سياسة نيويورك تجاه الهجرة
توم هومان، المسؤول المكلف بشؤون الحدود في إدارة ترامب، أعلن خلال مقابلة تلفزيونية على قناة فوكس نيوز عن خطة لزيادة عدد عملاء ICE في نيويورك إلى مستويات غير مسبوقة. وأوضح هومان أنه اطلع على خطة تشغيلية لهذا التصعيد لكنه لم يحدد موعد تنفيذها، مؤكداً أن "الأمر قادم". ويأتي هذا التهديد بعد أن أقرّت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول قانونًا يمنع قوات الشرطة المحلية والولائية من التعاون مع ICE.
رد فعل سلطات نيويورك
من جهته، أكد عمدة نيويورك، زهران ممداني، أن المدينة ستقاوم هذه التهديدات بكل الوسائل المتاحة. وقال إن قيم المدينة وقوانينها غير قابلة للتفاوض، مشددًا على فخر المدينة بوضعها كملاذ آمن للمهاجرين. هذا التصريح يعكس التوتر المتصاعد بين السلطات المحلية والإدارة الفيدرالية حول قضايا الهجرة.
خلفية قانونية ومالية
في سياق متصل، أشار هومان إلى مشروع قانون هجرة بقيمة 70 مليار دولار قيد المناقشة في الكونغرس، موضحًا أن هذه الأموال ستُستخدم لرفع سقف ساعات العمل الإضافي لعناصر ICE، وتوفير الدعم التشغيلي لهم، بالإضافة إلى دفع مستحقات للمقاولين والموردين. هذه الخطوة تعكس توجه الإدارة لتعزيز قدرات دائرة الهجرة في مواجهة السياسات المحلية المعاكسة.
أهمية الخبر للجالية العربية في نيويورك
تعتبر قضية الهجرة من المواضيع الحساسة التي تؤثر بشكل مباشر على الجاليات العربية في نيويورك، حيث يشكل المهاجرون جزءًا كبيرًا من سكان المدينة. أي تصعيد في عمليات ICE قد يؤدي إلى زيادة عمليات التفتيش والاعتقالات، مما يثير القلق بين أفراد الجالية حول أمنهم واستقرارهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!