بدأت محاكمة جوناثان ريندركنيخت، البالغ من العمر 30 عامًا، المتهم بإشعال حريق في أول ساعات يوم رأس السنة 2025، والذي تطور لاحقًا إلى واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ لوس أنجلوس. تتهم النيابة الفيدرالية ريندركنيخت بثلاث تهم تتعلق بإتلاف الممتلكات عن طريق الحريق وإشعال النار عمدًا في ممتلكات تستخدم في التجارة بين الولايات وإشعال حرائق في الغابات.
تفاصيل الاتهام وسياق الحريق
وفقًا للنيابة، كان ريندركنيخت غاضبًا بسبب فشل خططه لاحتفال رأس السنة، وقام بقيادة سيارات الأجرة عبر تطبيق أوبر قبل أن يتوجه إلى مسار مشي شهير في جبال سانتا مونيكا، بالقرب من المنزل الذي كان يشاركه مع صديقه السابق. في هذا الموقع، المعروف باسم "سكول روك"، بدأ الحريق الصغير الذي أُطلق عليه لاحقًا اسم "حريق لاشمان"، والذي لم يُطفأ بالكامل واستمر في الاشتعال تحت سطح الأرض قبل أن يتجدد بعد أسبوع ويتحول إلى حريق باليسيدس المدمر.
الأدلة والخلاف القانوني حول المسؤولية
تدعم النيابة قضيتها باستخدام سجلات هاتف ريندركنيخت التي أظهرت استخدامه ولاعة خضراء، بالإضافة إلى تسجيلات فيديو وصور تم الحصول عليها من هاتفه، منها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مدينة مشتعلة. من جهة أخرى، يدافع محامي المتهم عن موكله مؤكدًا أنه حاول إبلاغ السلطات فور رؤية الحريق واتصل بخدمات الطوارئ 16 مرة، معتبرًا أن موكله يُستخدم ككبش فداء لفشل إدارة الإطفاء في إخماد الحريق الأول.
تداعيات حريق باليسيدس على المجتمع
اندلع حريق باليسيدس في 7 يناير 2025، خلف مجتمع هائل الثروة يُعرف باسم الهايلاندز، وانتشر بسرعة بفعل رياح بلغت سرعتها 90 ميلًا في الساعة، مما أدى إلى احتراق أكثر من 24 ألف فدان، ومقتل 12 شخصًا، وتدمير حوالي 6800 مبنى بين ملكيات حكومية وخاصة. شهدت المنطقة تقارير عن سلوك ريندركنيخت غير المستقر أثناء عمله كسائق أوبر في ليلة رأس السنة، حيث وصفه الركاب بالغاضب والقيادة المتهورة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!