قال وارن هدسون، الذي وصف نفسه بأنه من أقرب أصدقاء نولان ويلز، إن تهديدات بالقتل كانت من أسباب غيابه عن جنازة نجم كرة القدم الجامعية البالغ 18 عامًا، والتي أُقيمت يوم الاثنين.
وفي مقابلة مع بودكاست «ذا أوفيسر تاتوم» نُشرت السبت، قال هدسون إنه لم يحضر مراسم الوداع لأسباب عدة، بينها مخاوفه على سلامته. وعندما سأله مقدم البرنامج براندون تاتوم عن غيابه اللافت عن الجنازة، قال إنه لم يرغب في تحويل الاهتمام عن ويلز وعائلته في ظل التفاعل المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفاة الفتى من ولاية ميسيسيبي.
وقال هدسون: «مع كل ما يجري على وسائل التواصل الاجتماعي الآن، والناس الذين يقولون أشياء جنونية، لم أكن لأرغب أبدًا في صرف الانتباه عن نولان وعائلته».
وأضاف هدسون، الذي كان يحتفل بعيد الاستقلال الأميركي في جزيرة هورن مع ويلز عندما اختفى الأخير في ظروف غامضة، أن سلامته الشخصية كانت عاملًا رئيسيًا في قرار عدم الحضور. وقال إنه وعائلته تلقوا «آلاف» التهديدات بالقتل، مضيفًا أنه لن يعرّض صحته وسلامته للخطر.
وقال: «يحطم قلبي أنني لا أستطيع الذهاب»، مضيفًا أن أكثر ما آلمه هو عدم تمكنه من توديع أحد أفضل أصدقائه للمرة الأخيرة. وتابع أنه اضطر إلى إعطاء الأولوية لسلامته، حتى لو كان ذلك يعني التغيب عن جنازة صديقه، قائلًا: «إنه أمر فظيع، وأتمنى لو كان بإمكاني الحضور».
وعُثر على جثة ويلز في 6 يوليو قرب المكان الذي اختفى منه قبل يومين من دون أثر. ولا يزال التحقيق في وفاته جاريًا، فيما أظهرت نتائج أولية لتشريح مستقل للجثة، نُشرت الأربعاء، أن سبب الوفاة وطبيعتها لم يُحددا بعد بانتظار التحقيق، كما أُدرج تاريخ الوفاة على أنه غير معروف.
وووري ويلز الثرى يوم الاثنين في نعش مغلق خلال جنازة مكتظة في بلدته، حضرها المخرج سبايك لي ونجم دوري كرة القدم الأميركية السابق تيريل أوينز. وبكت والدته كريستين وونسلي علنًا لدى دخولها كنيسة سنتر بوينت في أوشن سبرينغز بولاية ميسيسيبي، بعد أقل من أسبوعين على وفاة ابنها الغامضة إثر اختفائه خلال رحلة بالقارب مع أصدقاء في 4 يوليو.
وقالت وونسلي وهي تبكي: «ما دمنا نستمر في تذكره، سيواصل نوره الإشراق من خلالنا جميعًا». وأضافت: «نولان، نحن نحبك، وسنواصل القتال من أجلك، وإلى أن نلتقي مجددًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!