قالت إليزابيث كارتر، التي عرّفت نفسها أمام الكونغرس بأنها «ديمقراطية مدى الحياة»، إنها تشعر «بالخجل» من تعامل حزبها مع ملف الهجرة، بعد مقتل ابنها ويليام مايكا كارتر وزوجته الحديثة العهد بالزواج جينيفر لوير وقطتهما «بيرت» في حادث سير مرتبط بسائق شاحنة مهاجر غير نظامي منحته كاليفورنيا رخصة قيادة.
وأدلت كارتر بشهادتها صباح الثلاثاء أمام الكونغرس، وقالت إن ابنها وزوجته كانا عائدين من حفل زفافهما في مسقط رأس زوجة ابنها الراحلة في أوريغون، حين اصطدمت مركبتهما بشاحنة كبيرة انثنت على الطريق، كان يقودها راجيندر كومار، في أواخر نوفمبر.
وقالت كارتر: «بعد 16 يومًا من زواجهما، قُتل بيلي وجيني وقطتها بيرت. لقد خسروا لعبة الروليت الروسية التي تجبرهم حكومتنا على لعبها».
وخلال استجواب النائب براد نوت، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية، انتقدت كارتر معارضة الديمقراطيين لإنفاذ قوانين الهجرة، وقالت: «سمحنا بدخول 10 ملايين شخص في عهد بايدن. كيف يمكن أن يكون هناك اقتراح مختلف لكيفية التعامل معهم، بخلاف أن يغادروا بالطريقة نفسها التي دخلوا بها إلى البلاد جماعيًا؟»
وأضافت: «يجب أن أقول، بوصفي ديمقراطية مدى الحياة، إنني أشعر بالخجل مما يفعله حزبي».
ورد نوت: «حسنًا، هم لا يهتمون». ثم سأل: «هذا هو السؤال الذي يجب أن تنظر فيه البلاد: هل يستحق إنفاذ قوانيننا حماية أسرة أمريكية واحدة فقط؟»
وتابع: «يقول أحد الحزبين: بالتأكيد، إذا اضطررنا إلى ترحيل جماعي للمشكلة التي صنعوها، فليكن. إذا كان ذلك سيحمي أسرة واحدة من الاضطرار إلى المعاناة كما عانيتِ، فأعتقد أن ذلك مسعى يستحق العناء». فأجابته كارتر: «بالتأكيد».
وأشار نوت إلى مقاعد أعضاء اللجنة الديمقراطيين قائلاً: «ما زالوا يدافعون عنه. لا واحد منهم سيقول: إذا كنت هنا بصورة غير قانونية، فارحل».
وأفادت المادة بأن وجود سائقين مهاجرين غير نظاميين يحملون تراخيص قيادة على الطرق الأمريكية أصبح مصدر قلق متزايد بعد سلسلة من الحوادث المميتة التي تورط فيها مهاجرون.
وفي الأسبوع الماضي، أطلقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خطًا جديدًا لتلقي البلاغات من الأمريكيين عن الاشتباه في الاحتيال المرتبط برخص القيادة التجارية للشاحنات، المعروفة اختصارًا بـCDL، في وقت تكثف فيه إدارة ترامب إجراءاتها ضد سائقي الشاحنات غير المؤهلين.
وقال وزير الأمن الداخلي ماركوين مولين، لدى إعلانه الخط، لموقع «فوكس نيوز ديجيتال»: «فقد عدد كبير جدًا من الأمريكيين حياتهم أو تغيرت حياتهم بصورة دائمة لأن أجانب موجودين بصورة غير قانونية، ولا ينبغي أن يكونوا على طرقنا، مُنحوا رخص قيادة تجارية». وأضاف أن إدارة الهجرة والجمارك وشركاءها الفدراليين، بمن فيهم وزارة النقل، «سيتخذون إجراءات صارمة ضد الاحتيال في رخص القيادة التجارية، حتى لا تُزهق حياة أمريكية أخرى بسبب مهاجر غير نظامي متهور خلف مقود شاحنة ثقيلة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!