اعتقلت سلطات أبرشية تيريبون في لويزيانا كيغن جود سوليه، 47 عامًا، الثلاثاء، بعد خروجه من المستشفى، ووجهت إليه 4 تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة بمحاولة القتل من الدرجة الأولى، على خلفية هجوم طعن مفترض في مدينة هوما مساء السبت أسفر عن مقتل 4 بالغين وإصابة طفل في السادسة بجروح خطيرة. وقال مكتب شريف الأبرشية إن سوليه محتجز من دون كفالة في مجمع العدالة الجنائية في تيريبون.
ويتهم سوليه بقتل فيرنا ماي فيردين، وابنيها ليثا فيريت وبول فيريت، وشريكة بول كريسي لين بارفيه، داخل منزل في نطاق 200 من شارع آشلاند درايف. وتقع هوما على بعد 63 ميلًا من نيو أورلينز. وقال قريب للعائلة يدعى براندون ثيل، في حملة تبرعات عبر GoFundMe، إن سوليه كان يعرف الضحايا وكان والد أحد أطفالهم.
وعثرت الشرطة على الطفل قرب المنزل بعدما تمكن، رغم إصاباته، من التوجه إلى الجيران طلبًا للمساعدة. وكان الطفل يقضي الليلة لدى جدته ليثا وجدته الكبرى فيردين، وتعرض للطعن عدة مرات، بحسب التقرير. وقال ثيل لمحطة WVUE إن الطفل «كان يعرف أنه مصاب، لكنه كان منشغلًا فقط بضمان أن يعرف أحد أن عائلته في مأزق». ثم اكتشفت الشرطة داخل الموقع جثث الضحايا البالغين الأربعة، وأُعلنت وفاتهم في المكان.
ونُقل الطفل جوًا إلى مستشفى وهو في حالة حرجة، حيث ظل حتى الأربعاء. وقال والده في تحديث على فيسبوك إن حالته مستقرة، طالبًا الدعاء له خلال تعافيه.
وألقت الشرطة القبض على سوليه قرابة الساعة 10:30 صباح الأحد، بعد عملية بحث استمرت ساعات، ونقلته لتلقي رعاية طبية قبل الإفراج عنه من المستشفى واعتقاله الثلاثاء. وأظهرت صورة نشرتها السلطات أنه كان يرتدي زيًا طبيًا أزرق وحذاء أصفر فاقعًا، بينما كانت ذراعه اليسرى في جبيرة.
كانت فيردين، وهي جدة كبرى، على بعد أسبوعين من التقاعد من عملها في مخبز تابع لمتجر وولمارت. وكانت تقيم في المنزل الرئيسي مع ابنتها ليثا، فيما كان بول وبارفيه يقيمان في مقطورة بباحة المنزل الخلفية، وفق WVUE. وتركت ليثا 7 أطفال، بينهم 4 بالغين و3 قاصرين، بحسب ثيل، الذي قال إن الأطفال القاصرين يواجهون فقدان والدتهم وجدّتهم وخالهم بصورة مفاجئة في وقت واحد.
ولم تكشف السلطات متى بدأ هجوم الطعن المفترض، وطلبت من السكان تزويدها بتسجيلات كاميرات المراقبة المنزلية للفترة بين الساعة 6:30 مساء السبت والساعة 10:30 صباح الأحد، للمساعدة في التحقيق.
وكان سوليه قد واجه توقيفات سابقة في قضيتَي طعن في هوما، بينها قضية قتل. ففي يناير 2019، وُجهت إليه تهمة قتل رجل مشرّد يدعى كمبل بول سكوت لوفيل طعنًا، بعد العثور عليه ميتًا وقد أصيب بعدة طعنات، لكن هيئة محلفين كبرى رفضت توجيه لائحة اتهام بسبب نقص الأدلة.
وفي ديسمبر 2019، اعتُقل سوليه واتهم بمحاولة القتل بعد العثور على سيندي بودرو، 59 عامًا، داخل غرفة في نزل وهي ملقاة في بركة من الدماء. وأفادت صحيفة هوما كوريير بأنها كانت تلهث طالبة ألا تُترك للموت بينما كان المسعفون يعالجونها. واتهمته بمهاجمتها بزجاجة نبيذ ثم طعنها مرات عدة. واستند الادعاء إلى تسجيلات كاميرات أمنية والعثور على حمضه النووي داخل غرفة النزل، لكنه بُرّئ في نوفمبر 2023.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!