تشير بيانات جديدة إلى أن الأسلحة النارية تلعب دورًا رئيسيًا في حالات الانتحار بين المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، بما في ذلك ولاية نيوجيرسي. التقرير الذي أصدرته منظمة Everytown for Gun Safety، وهي جهة معنية بمنع العنف باستخدام الأسلحة، يوضح أن حوالي ثلاثة أرباع حالات انتحار المحاربين القدامى تشمل استخدام الأسلحة النارية، مقارنة بنحو ثلثي الحالات في عام 2001.
معدل الانتحار بين المحاربين القدامى واستخدام الأسلحة
يُظهر التحليل أن المحاربين القدامى يموتون بالانتحار بمعدل أعلى من عامة السكان، حيث يموت حوالي 18 محاربًا قديمًا يوميًا، ويشمل ذلك 13 حالة باستخدام الأسلحة النارية. كما ارتفع معدل الانتحار باستخدام الأسلحة بين المحاربين القدامى بنسبة 67% بين عامي 2001 و2023، مقارنة بزيادة 35% بين البالغين غير المحاربين القدامى.
عوامل تساهم في ارتفاع معدلات الانتحار
تشير الدراسة إلى أن امتلاك الأسلحة النارية بين المحاربين القدامى أعلى بكثير من غيرهم، حيث يمتلك حوالي نصف المحاربين القدامى أسلحة نارية، مقابل 20% فقط من البالغين غير المحاربين. كما يرتبط امتلاك السلاح بزيادة خطر الانتحار بنحو ثلاثة أضعاف، مع أن 90% من محاولات الانتحار باستخدام السلاح تكون قاتلة.
تغيرات في الفئات العمرية والجندرية
يُظهر التقرير تحولًا في الفئات العمرية الأكثر تعرضًا للانتحار بين المحاربين القدامى، حيث أصبحت الفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا تسجل أعلى معدلات الانتحار، بدلاً من الفئات الأكبر سنًا. كما ارتفعت معدلات الانتحار باستخدام الأسلحة بين المحاربات القدامى النساء بشكل أسرع في السنوات الأخيرة، مع أن النساء يشكلن حوالي 11% من إجمالي المحاربين القدامى.
عوامل أخرى تؤثر على الصحة النفسية للمحاربين القدامى
تشمل عوامل الخطر الأخرى التي تؤثر على المحاربين القدامى مشاكل الصحة النفسية، تعاطي المواد المخدرة، الألم المزمن، الضغوط المالية، وصعوبات الانتقال من الحياة العسكرية إلى المدنية. كما يؤثر توفر الرعاية الصحية النفسية، الاستقرار السكني، وفرص العمل على معدلات الانتحار بين هذه الفئة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!