أثارت إزالة نصف أعلام الفخر (Pride Flags) من حديقة قرية نورثبورت في لونغ آيلاند جدلاً محليًا بعد احتجاجات من قدامى المحاربين الذين عبروا عن رفضهم لتعليق الأعلام فوق لافتات تكريمهم. جاء هذا القرار بعد رسالة رسمية من قائد فرع الفيلق الأمريكي في نورثبورت إلى عمدة القرية ومجلسها.
احتجاجات قدامى المحاربين على تعليق أعلام الفخر فوق لافتاتهم
أوضح ويليام ماكينا، قائد الفيلق الأمريكي، أن العديد من قدامى المحاربين وعائلاتهم شعروا بأن تعليق أعلام الفخر فوق لافتات "أبطال الوطن" التي تكرم المحاربين يقلل من مكانة هذه اللافتات. وأشار إلى تلقيه مكالمات وزيارات من مواطنين يعبرون عن استيائهم من هذا الترتيب، مؤكداً أنه في حال استمرار تعليق أعلام الفخر على نفس الأعمدة التي تحمل لافتات المحاربين، فإنه سيقوم بإزالتها جميعًا.
تعديل الترتيبات بعد تدخل مجلس القرية ومنظمة نورثبورت برايد
ردًا على الاحتجاجات، أزال مجلس القرية جميع أعلام الفخر في البداية، لكن منظمة نورثبورت برايد، التي تنظم فعاليات الفخر في القرية، سعت إلى حل وسط. تم الاتفاق على إزالة نصف لافتات قدامى المحاربين ونقلها إلى سياج أصغر، مع إعادة تعليق بعض أعلام الفخر في أماكن منفصلة. هذا الترتيب الجديد فصل بين أعلام الفخر ولافتات المحاربين، مما لاقى قبولًا من قائد الفيلق الأمريكي.
رسالة منظمة نورثبورت برايد حول التعايش والاحترام
أكدت منظمة نورثبورت برايد أن أعلام الفخر تمثل رمزًا للترحيب والشمولية لجميع أفراد المجتمع، وأنهم يؤمنون بإمكانية التوصل إلى حلول وسطية إذا استمع قادة المجتمع إلى مختلف الأطراف. وأشار جيف كوسيك، أمين صندوق المنظمة، إلى أن لا طرف فاز بالكامل في هذا التوافق، مشددًا على أن قدامى المحاربين دافعوا عن حرية التعبير والهوية التي يحتفل بها الجميع اليوم.
غياب رد رسمي من عمدة نورثبورت
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من عمدة نورثبورت، دونا كوش، أو مجلس القرية بشأن التطورات الأخيرة في موضوع أعلام الفخر ولافتات قدامى المحاربين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!