عين ريان هيغود، المحامي الحقوقي المعروف في نيوجيرسي، رئيسًا جديدًا لمركز مكافحة الفقر والتطرف الجنوبي (Southern Poverty Law Center)، وهو منظمة وطنية غير ربحية معروفة بدورها في الدفاع عن الحقوق المدنية ومكافحة الكراهية والتطرف.
مسيرة هيغود في الدفاع عن العدالة الاجتماعية بنيوجيرسي
خلال 11 عامًا، شغل هيغود منصب الرئيس التنفيذي لمعهد نيوجيرسي للعدالة الاجتماعية (NJISJ) في نيوآرك، حيث ركز على تمكين المجتمعات السوداء والبنية وغيرها من الأقليات من خلال بناء أنظمة تعويضية تعزز الثروة وتُحدث تحولًا في العدالة وتدعم القوة الديمقراطية من القاعدة. ويُعد معهد NJISJ من أبرز المؤسسات التي تقود حركات العدالة الاجتماعية في الولاية.
تحديات المركز في ظل إدارة ترامب ودعم منظمات حقوقية كبرى
يأتي تعيين هيغود في وقت يواجه فيه مركز مكافحة الفقر والتطرف الجنوبي ضغوطًا من إدارة الرئيس ترامب، التي اتهمته بملاحقات قضائية انتقامية. وقد حظي المركز بدعم من منظمات حقوقية بارزة مثل رابطة مكافحة التشهير (NAACP) والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، التي دافعت عنه وساندته في مواجهة هذه التحديات القانونية.
تطلعات هيغود لمستقبل العدالة العرقية في نيوجيرسي وأمريكا
أعرب هيغود عن فخره بقيادة معهد NJISJ طوال العقد الماضي، معبرًا عن أمله في أن تصبح نيوجيرسي نموذجًا وطنيًا للعدالة العرقية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى رؤية جديدة وشجاعة للمقاومة وبناء مستقبل مختلف. ومن المقرر أن يتولى مهامه الجديدة في المركز في أواخر أغسطس، بعد مغادرته المعهد في نهاية يوليو.
تغييرات قيادية في معهد نيوجيرسي للعدالة الاجتماعية
مع استعداد هيغود للرحيل، تم تعيين هينال باتيل، مدير القانون والسياسات في المعهد، رئيسًا تنفيذيًا مؤقتًا، بينما ستتولى لورا سوليفان، مديرة برنامج العدالة الاقتصادية، منصب المديرة المؤقتة لقسم القانون والسياسات، لضمان استمرارية عمل المعهد في مهامه الحيوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!