ألقت السلطات في نيويورك القبض على بيرفيز صديقي، رجل أعمال بارز وعضو مجلس المجتمع في بروكلين، بتهمة تورطه في عملية احتيال كبيرة على برنامج ميديكيد الطبي بقيمة 38 مليون دولار. العملية استمرت من 2019 حتى نهاية 2025، وشملت مراكز رعاية نهارية مزيفة لكبار السن في بروكلين.
تفاصيل الاحتيال في مراكز الرعاية النهارية
وفقًا للائحة الاتهام، قام المتهمون بتسجيل كبار السن في مراكز رعاية نهارية اجتماعية لم يحضروا إليها فعليًا، مقابل حصولهم على جزء من مدفوعات ميديكيد. استُخدمت جداول حضور مزيفة وتوظيف موظفين في باكستان لإخفاء الاحتيال، كما تم غسل الأموال عبر شركات وهمية باستخدام شيكات تحمل أوصافًا مشفرة مثل "هدايا" و"أرباح" و"دواء".
تورط شبكة من المجندين والرشاوى النقدية
شارك في المخطط عدة متهمين آخرين من بينهم شازيا بيبي وعبد العزيز وشاير علي، بالإضافة إلى مجندين قاموا بجلب المرضى مقابل عمولات. دفع المتهمون رشاوى نقدية مباشرة لمتلقي ميديكيد لتسجيلهم في المراكز، رغم عدم حضورهم، حيث كان كبار السن أو عائلاتهم يتلقون 500 دولار شهريًا مقابل كل بطاقة ميديكيد مسلمة.
العلاقات السياسية وتأثيرها
يُعرف صديقي بعلاقاته السياسية القوية وتبرعاته الكبيرة للحملات الديمقراطية، حيث استضاف فعاليات لجمع التبرعات وشهد لقاءات مع عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني. كما يرتبط بصديقي مجموعة أمريكية باكستانية تعزز النفوذ السياسي في الولاية، ما أتاح له وصولًا غير مسبوق إلى كبار المسؤولين.
أبعاد الاحتيال وتأثيره على النظام الصحي
يُعد هذا الاحتيال جزءًا من ظاهرة أوسع تشمل شركات رعاية صحية تستخدم أرقام ميديكيد لتقديم خدمات وهمية والحصول على مدفوعات غير مستحقة. الحد الأقصى لتعويضات ميديكيد في هذه الحالات يصل إلى 6000 دولار شهريًا لكل مريض، ما يجعل الاحتيال ذا تأثير مالي كبير على النظام الصحي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!