بدأت محاكمة راقص سابق في برودواي متهم بدفع رجل مسن يبلغ من العمر 76 عامًا أسفل درج في محطة مترو بمدينة نيويورك، مما أدى إلى وفاته. المتهم، راميل بيرك، 32 عامًا، نفى التهم الموجهة إليه وأكد أنه دفع الضحية بسبب شعوره بالخوف والارتباك.
تفاصيل الحادثة والاعترافات
قال بيرك للشرطة إنه كان يمشي في محطة مترو 18th Street في حي تشيلسي عندما سمع جدالًا عنه، مما جعله يشعر بالخوف. أضاف أنه تعرض لتشنجات عضلية دفعت به إلى دفع المعلم روس فالزوني، الذي توفي لاحقًا متأثرًا بجراحه. بعد الحادث، استمر بيرك في المشي دون تقديم مساعدة، كما أظهرت وثائق المحكمة.
الحالة النفسية للمتهم وتدخل الشرطة
تم إدخال بيرك إلى قسم الطب النفسي في مستشفى بلفيو في يوم الحادث بوصفه "شخصًا مضطربًا عاطفيًا"، لكنه أُفرج عنه بعد حوالي ساعة، قبل وقوع الحادث المميت. أثناء اعتقاله، أصيب ثلاثة من ضباط شرطة ميناء نيويورك وجيرسي بجروح.
خلفية المتهم والضحية
كان بيرك راقصًا واعدًا في برودواي، لكنه شهد تدهورًا في حياته منذ بداية جائحة كوفيد-19، حسب ما ذكر صديق له. أما الضحية، روس فالزوني، فكان معلمًا محبوبًا وعاملًا اجتماعيًا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان معروفًا بلطفه وحبه للفنون الحية في مركز لينكولن للفنون المسرحية.
المحاكمة والتهم الموجهة
مثل بيرك أمام المحكمة العليا في مانهاتن أمام القاضية آن تومسون، حيث وجهت إليه تهمة القتل. خلال الجلسة، أبدى المتهم سلوكًا غريبًا، حيث أشار إلى معاناته من "العذاب" و"التعذيب" النفسي في حياته اليومية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!