تتصدر قضايا الهجرة المشهد في السباق الانتخابي التمهيدي للدائرة السادسة في نيويورك، حيث يتنافس تشاك بارك مع النائبة غريس مينغ على مقعد الكونغرس. ويبرز الخلاف بينهما حول كيفية التعامل مع قضايا المهاجرين، خاصة بعد حادثة احتجاز طالبة تبلغ من العمر 6 أعوام ووالدتها في مركز احتجاز بولاية تكساس عقب جلسة هجرة.
خلاف حول استجابة مكتب النائبة لقضية احتجاز عائلة مهاجرة
أوضح بارك أنه حاول دعم العائلة والمهاجرين غير الموثقين، لكنه تلقى تعليمات من موظفي مكتب مينغ بضرورة تعبئة استمارة خاصة قبل التدخل، ما اعتبره دليلاً على عدم إدراك مينغ لخطورة الموقف. من جانبها، نفت مينغ هذا التوصيف واعتبرت أن الاستمارة هي تصريح بموجب قانون الخصوصية الفيدرالي، وهو إجراء ضروري للتعامل مع الوكالات الفيدرالية. كما قدمت مشروع قانون يسمح بإجراء فحوصات الهجرة عن بُعد مستوحى من حالة العائلة.
خلفية الدائرة السكانية وتأثيرها على السياسة المحلية
تشمل الدائرة السادسة أجزاء من كوينز مثل فورست هيلز وكورونا وإلمهورست، ويبلغ عدد السكان المولودين في الخارج 55% وفقًا لتعداد الولايات المتحدة. يشكل الآسيويون نحو نصف السكان، بينما يمثل السكان من أصل لاتيني 26%، وهم الأكثر تأثرًا باعتقالات وكالة الهجرة والجمارك (ICE) في الولاية.
مواقف المرشحين السياسية وتأثيرها على الحملة
تمثل مينغ، التي تخدم منذ 2013 وتعد أول أمريكية آسيوية من نيويورك في الكونغرس، الجناح المعتدل للحزب الديمقراطي، ودعمت تشريعات بارزة في عهد الرئيس ترامب مثل قانون البنية التحتية واتفاق سقف الدين. في المقابل، يتبنى بارك المواقف التقدمية، داعمًا الرعاية الصحية الشاملة وإلغاء وكالة الهجرة ICE، وانتقد مينغ لتعاملها المعتدل مع الوكالة، رغم توقيعها على قرار شكر لوكلاء ICE عام 2025.
نشاط الحملة الانتخابية والتواصل مع الناخبين
أشار بارك إلى أن حملته قامت بطرق أكثر من 50,000 باب في الدائرة منذ نوفمبر الماضي، ونظم عدة لقاءات مع الناخبين، لكنه قال إن دعواته لمينغ للنقاشات لم تلقَ قبولًا. من جانبها، أكدت مينغ وجود مناظرات مقررة لكن المنظمين ألغوها في اللحظة الأخيرة. وكلا المرشحين من أبناء مهاجرين، مما يعكس التنوع السكاني في الدائرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!