أعلنت حكومة ولاية نيويورك عن تمديد برنامج تجريبي يقدم رعاية صحية مجانية للعاملين في مجال الجنس في نيويورك ومدينة بوفالو، مع تحمل دافعي الضرائب لتكلفة إضافية تبلغ 1.5 مليون دولار، ليصل إجمالي الإنفاق إلى 2.5 مليون دولار حتى يونيو 2028.
تفاصيل البرنامج ومجالات الرعاية الصحية
يقدم البرنامج خدمات طبية أساسية تشمل الرعاية الأولية، والرعاية الجنسية، والسلوكية، بالإضافة إلى العناية بالأسنان. وتستمر مؤسستان هما Callen-Lorde وEHS Inc./Evergreen Health في تلقي مدفوعات سنوية بقيمة 250 ألف دولار لتوفير هذه الخدمات عبر معهد الإيدز التابع لوزارة الصحة.
الجدل السياسي والانتقادات
أثار تمديد البرنامج انتقادات من نواب جمهوريين في الولاية، الذين اتهموا الحاكمة كاثي هوشول بتلبية مطالب اليسار المتطرف ودعم محاولات إلغاء تجريم العمل بالجنس. وصف بعض النواب البرنامج بأنه يشجع على ممارسة الدعارة، وانتقدوا تخصيص ملايين الدولارات له في وقت يعاني فيه العاملون في مجال الطوارئ الطبية من ضعف الأجور واضطرارهم للجوء إلى المساعدات الحكومية.
رد وزارة الصحة ودفاعها عن البرنامج
دافعت وزارة الصحة عن تمديد البرنامج مؤكدة أن الهدف هو ضمان حصول جميع سكان نيويورك على رعاية صحية ذات جودة وبدون عوائق. وأوضحت أن قرارات الوزارة تستند فقط إلى ما يخدم الصحة العامة وسلامة السكان، دون أي دوافع سياسية.
خلفية البرنامج والإجراءات القانونية
تم إطلاق البرنامج في 2023 بمنحة أولية قيمتها مليون دولار، دون موافقة من الهيئة التشريعية للولاية. وقد جرى تمديد العقد دون طرح مناقصة تنافسية، بحجة عدم جدوى ذلك في هذه الحالة. وأشار البرنامج إلى ضرورة تقييم إضافي قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!