في مناسبة عيد الأب، شهدت وحدة الطيران التابعة لشرطة نيويورك في مطار فلويد بينيت في بروكلين حدثًا مميزًا تمثل في أول رحلة جوية مشتركة بين الطيار المتقاعد كارلوس سانشيز وابنه راندي، الذي يعمل أيضًا طيارًا في نفس الوحدة. الرحلة التي انطلقت يوم الثلاثاء جابت أجواء مدينة نيويورك، حاملة معها قصة عائلة مرتبطة بخدمة المدينة والدفاع عنها عبر أجيال.
مسيرة كارلوس سانشيز في شرطة نيويورك وإنقاذ ضحايا تفجير مركز التجارة العالمي
كارلوس سانشيز، الذي خدم كطيار في وحدة الطيران التابعة لشرطة نيويورك لمدة 14 عامًا قبل تقاعده في 2002، كان من بين الطيارين الذين شاركوا في عمليات إنقاذ الأشخاص المحاصرين على أسطح برجي مركز التجارة العالمي بعد تفجير عام 1993. خلال تلك العملية، استخدم سانشيز مروحية بيل 412 لنقل حوالي اثني عشر شخصًا عالقين بسبب الدخان الكثيف في السلالم، وتم إجلاؤهم إلى حديقة باتري بارك.
رحلة تدريبية لابن سانشيز في أجواء مانهاتن
ابن كارلوس، راندي سانشيز، الذي انضم إلى شرطة نيويورك بعد خدمته في الجيش الأمريكي ضمن فرقة المظليين 82، بدأ تدريبه كطيار في سن الثلاثين. خلال الرحلة، قاد راندي مروحية بيل من بروكلين إلى ميدتاون مانهاتن، حيث حلق على ارتفاع 800 قدم بسرعة تقارب 100 ميل في الساعة، وأدى مناورات حول مبنى إمباير ستيت كجزء من تدريبه العملي.
دعم العائلة والتفاني في خدمة المدينة
إلى جانب راندي، شارك في الرحلة شقيقه كريس، الذي يعمل ضابط شرطة في مركز شرطة 110 في كوينز، بالإضافة إلى طيار آخر من الوحدة وصحفي ومصور. عائلة سانشيز تعكس التزامًا عميقًا بخدمة المجتمع، حيث كان والدهم أيضًا من مشاة البحرية الأمريكية وساهم في تأمين قناة بنما في الثمانينيات. رغم وفاة والدتهم العام الماضي، يقر الأبناء بدورها الكبير في دعمهم وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم المهنية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!