أعلنت جامعة روتجرز في نيوجيرسي عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى دراسة الدماغ الأنثوي وفهم تأثير التغيرات البيولوجية عليه، في خطوة مهمة نحو تحسين علاج الأمراض العصبية التي تصيب النساء بشكل خاص، مثل مرض الزهايمر.
مبادرة روتجرز لصحة دماغ المرأة
تسعى مبادرة صحة دماغ المرأة في روتجرز إلى تعزيز التعاون بين الباحثين في مختلف فروع الجامعة لتطوير الدراسات التي تركز على كيفية تأثير مراحل الحياة البيولوجية مثل البلوغ والحمل والأمومة وانقطاع الطمث على وظائف الدماغ لدى النساء. يقود المشروع الباحثة إيوانا كارشيا، أستاذة مشاركة في كلية الطب بجامعة روتجرز، التي أكدت أن فهم هذه التغيرات قد يساعد في علاج الاضطرابات النفسية وأمراض الدماغ التنكسية وإصابات الدماغ لدى النساء.
الفجوة في فهم أمراض الدماغ بين الجنسين
تشير الإحصائيات إلى أن ثلثي المصابين بمرض الزهايمر من النساء، لكن الأسباب وراء هذا التفاوت غير واضحة بشكل كافٍ. وتعمل المبادرة على زيادة مشاركة النساء في التجارب السريرية وتحسين التواصل العلمي مع الجمهور لتعزيز الثقة في البحث العلمي. كما تركز على اختلافات تشخيص التوحد ونسب السكتات الدماغية بين النساء والرجال، مما قد يساهم في تحسين نتائج الصحة العامة لكلا الجنسين.
دعم تشريعي ومحلي لمبادرة روتجرز
تلقى المشروع ترحيبًا من النائبة في الجمعية التشريعية هيثير سيمونز التي قادت تشريعًا لتوسيع تغطية التأمين لعلاج أعراض انقطاع الطمث في نيوجيرسي، وتعمل حاليًا على تشريعات إضافية لسد الثغرات في هذا المجال. ويأتي هذا في ظل وجود أكثر من 600 ألف شخص في نيوجيرسي يعانون من مرض الزهايمر، منهم 1600 امرأة توفوا بسبب المرض في 2023، وفقًا لبيانات محلية.
أهمية المبادرة للمجتمع العلمي والمرضى
تأمل المبادرة في بناء شبكة تعاون بحثية واسعة تشمل مؤسسات أخرى مثل جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا ومستشفى بريغهام والنساء في بوسطن، بهدف توسيع نطاق البحث والتواصل. وتؤكد كارشيا أن فهم التغيرات الهرمونية وتأثيرها على الدماغ يعد من أبرز التحديات التي تواجه الطب العصبي النسائي، مما يجعل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو سد فجوات المعرفة وتحسين الرعاية الصحية للنساء في نيوجيرسي وخارجها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!