تتوقع وكالة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية الأميركية (NOAA) موسم أعاصير أهدأ من المعتاد في المحيط الأطلسي هذا العام، مع احتمال حدوث بين ثمانية وأربعة عشر عاصفة مسماة، وثلاث إلى ست أعاصير منها. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن تقليص التمويل الفيدرالي لوكالات الطوارئ والمناخ قد يضعف قدرة الولايات، بما فيها نيوجيرسي، على الاستجابة للأعاصير القوية.
توقعات موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2026
تشير توقعات NOAA إلى احتمال حدوث ما بين عاصفتين إلى ثلاث أعاصير شديدة القوة من الفئة الثالثة إلى الخامسة، التي تتجاوز سرعة رياحها 157 ميلًا في الساعة. ويُعزى هذا التراجع في شدة الموسم إلى ظاهرة النينيو الحالية التي تؤثر على الظروف المناخية. ويُعتبر شهور أغسطس وسبتمبر وأكتوبر ذروة موسم الأعاصير، حيث تحدث 90% من النشاط الاستوائي في المحيط الأطلسي.
تأثير تقليص التمويل الفيدرالي على الاستعدادات المحلية
رغم التوقعات الأقل حدة، يعرب محللون عن قلقهم من أن تخفيضات التمويل التي أقرها الرئيس ترامب لوكالات الطوارئ والمناخ قد تضعف الاستجابة الفيدرالية للأعاصير. فقد غادر أكثر من 5000 موظف وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) منذ يناير 2025، مع توصيات بمزيد من التخفيضات. ويشير تقرير من مركز التقدم الأمريكي إلى أن العديد من الولايات، بما فيها نيوجيرسي، لا تمتلك البنية التحتية الكافية لمواجهة الكوارث دون دعم فيدرالي.
تصريحات الوكالات الفيدرالية حول جاهزيتها
ردًا على هذه المخاوف، أكدت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية أنها تحافظ على استقرار القوى العاملة وتعمل على تعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة للأحداث الوطنية والكوارث المحتملة. كما أوضح المتحدثون أن الوكالة تعتمد على قيادات ذات خبرة وطاقم دعم في المقرات والمكاتب الإقليمية لضمان استمرارية العمليات وجاهزية المهمة.
خلفية تاريخية لأعاصير نيوجيرسي
تعرضت نيوجيرسي في أكتوبر 2012 لإعصار ساندي الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 2.5 مليون شخص، وأدى إلى تدمير الأرصفة البحرية وإجلاء العديد من المدن الساحلية. هذا التاريخ يبرز أهمية الاستعداد الجيد والتنسيق الفعال بين السلطات المحلية والفيدرالية لمواجهة الأعاصير المستقبلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!