وجهت تهم إلى ضابط شرطة في مدينة نيويورك بعد اتهامه بتوجيه سلاح ناري محشو نحو موظفة مدنية تعمل في مكتب أمن المعلومات داخل قسم الشرطة. الحادثة أثارت جدلاً واسعاً بعد أن رفعت الموظفة دعوى قضائية ضد الضابط والإدارة، متهمة إياهم بالتحرش الجنسي والتمييز العنصري المستمر على مدار سنوات.
تفاصيل الحادثة وتوجيه التهم
ظهر الضابط كويلبفيو إسبينال في المحكمة صباح الثلاثاء حيث تم تقديم لائحة اتهام ضده بتهمة التهديد وسوء السلوك الرسمي. يُزعم أن الضابط وجه سلاحه الذي أصدرته الإدارة محشوا نحو وجه الموظفة في مارس الماضي، ثم وضع السلاح على مكتبها في محاولة للترهيب. وأبلغت الموظفة مشرفها عن الحادثة في نفس اليوم، ما أدى إلى اعتقال الضابط ووضعه تحت إشراف عمل معدل.
ردود الدفاع وعائلة الضحية
نفى محامي الدفاع، روبرت جوتليب، هذه الاتهامات قائلاً إن الضابط لم يوجه السلاح لأي شخص على الإطلاق. من جهتها، أصدرت عائلة الضحية بياناً عبرت فيه عن صدمتها من تصرف الضابط داخل مقر الشرطة، معتبرة أن هذا التصرف يمثل خيانة كبيرة للثقة في مكان يفترض أن يكون الأكثر أماناً في المدينة. كما انتقدت العائلة محاولات الدفاع في مهاجمة الضحية بدلاً من مواجهة الحقائق.
تصريحات المدعي العام
قال المدعي العام ألفين براج إن لا أحد يجب أن يتعرض لسلوك تهديدي وخطير مثل ما حدث في هذه القضية المثيرة للقلق، مؤكداً أهمية محاسبة المسؤولين عن مثل هذه التصرفات داخل أجهزة إنفاذ القانون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!