اقترح عمدة جيرسي سيتي في نيوجيرسي، جيمس سولومون، زيادة الضرائب بنسبة 20% على السكان المحليين بهدف تغطية عجز مالي قدره 255 مليون دولار في ميزانية المدينة. يأتي هذا الاقتراح وسط خلافات حادة مع الإدارة السابقة التي يرمي إليها سولومون بالمسؤولية عن الأزمة المالية.
خلافات بين العمدتين الحالية والسابقة حول أسباب العجز
حمّل العمدة سولومون الإدارة السابقة بقيادة ستيفن فولوب مسؤولية العجز المالي، مشيرًا إلى أن الإدارة السابقة استخدمت بطاقة ائتمان المدينة لسداد الفواتير، مما أدى إلى تراكم الديون. من جهته، نفى فولوب هذه الاتهامات مؤكدًا أنه لو استمر في منصبه لما فرضت أي زيادة في الضرائب، وأنه كان يعتزم تقديم ميزانية دون رفع الضرائب كما فعل في معظم سنوات ولايته.
تأثير الزيادة الضريبية على السكان
تشير التقديرات إلى أن الزيادة بنسبة 20% على متوسط قيمة الممتلكات البالغة 650 ألف دولار ستضيف حوالي 1066 دولارًا إلى الضرائب السنوية لكل مالك منزل. وأبدى بعض السكان قلقهم من أن هذه الزيادة قد تدفع الكثيرين إلى مغادرة المدينة، معتبرين أن الزيادة "مبالغ فيها" و"غير مقبولة".
دعوات لحوار عام مع السكان
أعلن العمدة سولومون عن تنظيم سلسلة من المنتديات العامة للاستماع إلى آراء السكان بشأن الاقتراحات المالية، وستُعقد هذه اللقاءات في عدة تواريخ خلال يوليو، مع تحديد أماكنها قريبًا. ويأمل العمدة أن تساعد هذه الحوارات في التوصل إلى حلول مشتركة لتجاوز الأزمة المالية.
ردود فعل متباينة من السكان
بينما أبدى بعض السكان تفهمهم للظروف المالية الصعبة التي تواجه المدينة، أعرب آخرون عن استيائهم من الزيادة الضريبية المفاجئة، خاصة وأن العمدة سولومون وعد خلال حملته الانتخابية بعدم رفع الضرائب. ويصف البعض الوضع بأنه "حديث مجنون" قد يؤثر سلبًا على استقرار السكان في المدينة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!