تدرس مقاطعة سوفولك في لونغ آيلاند فرض حظر على بيع مادة الكراتوم، وهي نبات يستخدم كمخدر وله خصائص إدمانية، ومتوفرة بشكل واسع في محطات الوقود والمتاجر الصغيرة. يأتي هذا النقاش بعد أن حظرت مقاطعة ناسو المجاورة بيع الكراتوم، وصدور تشريع في ولاية نيويورك يحظر بيع الكراتوم الصناعي.
جلسة استماع عامة في مجلس مقاطعة سوفولك
عُقدت جلسة استماع عامة في مبنى المجلس التشريعي في هاوبوغي، حيث استمع المشرعون إلى آراء الجمهور. عبرت بعض الأصوات المعارضة للحظر، مثل جوان لينش من كينغز بارك، التي قالت إن الكراتوم هو العلاج الوحيد الذي وفر لها راحة من مرض التهاب القولون التقرحي خلال عشر سنوات. وأكدت أنها تستخدم مسحوق الكراتوم مرتين أو ثلاث مرات يوميًا، وأن الحظر سيحرمها من هذا العلاج.
مخاوف صحية وتحذيرات طبية
حذر الدكتور أندرو كولودني، مدير أبحاث سياسة الأفيونيات في جامعة برانديز، من أن العديد من مرضى الإدمان على الأفيونيات بدأوا باستخدام الكراتوم، مشيرًا إلى أن المادة الفعالة في الكراتوم هي أفيونية. وأوضح أن بعض المرضى يعانون من أعراض انسحاب شديدة تشبه تلك الناتجة عن الهيروين أو الفنتانيل عند التوقف عن استخدام الكراتوم.
زيادة ملحوظة في حالات التعرض للكراتوم
استشهد الدكتور كولودني ببيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) التي أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في تقارير التعرض للكراتوم منذ عام 2015، حيث سجلت أكثر من 3400 حالة في عام 2025، بزيادة نسبتها 1200% مقارنة بالسنوات السابقة.
وجهات نظر متباينة بين المسؤولين وأصحاب المتاجر
أشار المشرع جيمس مازاريللا إلى أهمية حماية الجمهور من المواد الكيميائية غير المعروفة، لكنه أبدى حرصًا على عدم منع الأشخاص من الحصول على ما يساعدهم. من جهته، قال روبرت لاتيج، صاحب متجر يبيع الكراتوم، إن معظم زبائنه يبحثون عن بدائل للأفيونيات والكحول، وليسوا مدمنين كما وصفهم الطبيب.
سيستمر النقاش حول مشروع الحظر في جلسة استماع أخرى في الدورة القادمة لمجلس مقاطعة سوفولك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!