ألقت السلطات في مدينة نيويورك القبض على أندرو ويلكينسون، رجل مسجل كجاني جنسي، بعد اتهامه باستدراج ثلاث فتيات قاصرات إلى شقته في حي برونكس بوعد وشم مجاني، حيث تعرضن للاعتداء الجنسي. التحقيقات كشفت أن ويلكينسون استغل وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الضحايا اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 عامًا، وأرسل لأحداهن أكثر من 800 رسالة لإقناعها بزيارته.
تفاصيل الاعتداءات واستخدام المخدرات
وفقًا للمدعين الفيدراليين، استخدم ويلكينسون مواد مخدرة مثل الميثامفيتامين والفطر المخدر لتخدير الفتيات قبل الاعتداء عليهن. وأظهرت التحقيقات أن إحدى الضحايا البالغة من العمر 16 عامًا كانت فاقدة للوعي أثناء الاعتداء عليها. كما وثق ويلكينسون بعض هذه الجرائم عبر هاتفه المحمول.
سجل جنائي سابق وتخوف من وجود ضحايا إضافيين
يذكر أن ويلكينسون، البالغ من العمر 36 عامًا، كان قد أدين سابقًا في قضايا تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصر. السلطات تعبر عن قلقها من احتمال وجود ضحايا آخرين لم يتقدموا بعد للإبلاغ عن الجرائم التي تعرضوا لها. وأكدت شرطة نيويورك أن مثل هذه الأفعال لا مكان لها في المدينة.
الإجراءات القانونية والعقوبات المحتملة
يواجه ويلكينسون عدة تهم فيدرالية تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرين، وقد تصل عقوبته إلى السجن لمدة تتراوح بين 10 و20 عامًا إذا ثبتت إدانته. محاميه لم يعلق على الاتهامات عند الاتصال به. السلطات نشرت صورة المتهم تحسبًا لظهور ضحايا جدد.
تأثير القضية على المجتمع المحلي
أحد الضحايا سافرت من لونغ آيلاند إلى برونكس ظنًا منها أنها ستتلقى وشمًا مجانيًا، مما يسلط الضوء على خطورة استغلال القاصرين عبر الإنترنت. القضية تبرز الحاجة إلى مراقبة أفضل لوسائل التواصل الاجتماعي وحماية الفئات الضعيفة من الاستغلال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!