أقر مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، قرارًا يطالب بإنهاء الأعمال القتالية في إيران، في تصويت نادر يعبر عن رفض للسياسات العسكرية للرئيس ترامب. جاء التصويت بعد موافقة مجلس النواب على القرار نفسه، مما يمثل أول مرة يتفق فيها المجلسان على موقف موحد ضد إدارة ترامب بشأن الحرب في إيران.
تفاصيل التصويت وأبرز المشاركين
تمت الموافقة على القرار بأغلبية ضيقة بلغت 50 صوتًا مقابل 48، دون الحاجة لتوقيع الرئيس ترامب، ما يثير جدلًا حول مدى نفاذه قانونيًا. انضم أربعة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح القرار، من بينهم ليزا موركوفسكي وراند بول وسوزان كولينز وبيل كاسيدي، الذي خسر مؤخرًا في الانتخابات التمهيدية بعد دعم ترامب لمنافسه.
خلفية النزاع والاتفاقيات المؤقتة مع إيران
جاء التصويت في ظل مفاوضات سلام تجريها إدارة ترامب مع إيران، والتي تعرضت لانتقادات من كلا الحزبين. تشمل الاتفاقيات المؤقتة رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات على النفط الإيراني، بالإضافة إلى التزام إيران بإزالة الألغام من مضيق هرمز وتسهيل مرور السفن التجارية.
ردود الفعل السياسية والآثار المحتملة
وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر القرار بأنه رسالة واضحة لإدارة ترامب بضرورة سحب القوات الأميركية من إيران. من جهته، أكد النائب غريغوري ميكس، الذي قدم القرار في مجلس النواب، أن القرار ملزم قانونيًا ويجب على الرئيس وقف الأعمال القتالية فورًا. بينما رفض البيت الأبيض التعليق على التصويت.
خسائر الحرب وتأثيرها على القوات الأميركية
أسفرت الحرب التي بدأت في 28 فبراير عن مقتل 13 جنديًا أميركيًا وإصابة أكثر من 400 آخرين، بالإضافة إلى آلاف القتلى من المدنيين في إيران ومنطقة الخليج. ويواصل المسؤولون الأميركيون العمل على إبرام اتفاق نهائي خلال فترة 60 يومًا من المفاوضات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!