رفعت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة علي بابا دعوى قضائية فيدرالية ضد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اعتراضًا على تصنيفها كشركة مرتبطة عسكريًا بالصين. جاء ذلك بعد إدراجها في قائمة أصدرتها الوزارة هذا الشهر تضم شركات تقول إنها ترتبط بالجيش الصيني.
تفاصيل الدعوى القضائية وموقف علي بابا
أوضحت علي بابا أن هذا التصنيف "تعسفي ولا يستند إلى حقائق أو قانون"، مؤكدة أنها ليست شركة عسكرية ولا تشارك في أي استراتيجية دمج عسكري-مدني. وتطالب الدعوى بإزالة اسم الشركة من القائمة التي تضم 80 شركة صينية وأجنبية أخرى، منها شركات بارزة مثل بايدو وبي واي دي.
تأثير التصنيف على عقود علي بابا وعلاقاتها في الولايات المتحدة
يمنع التصنيف الجديد وزارة الدفاع الأميركية من إبرام عقود جديدة مع الشركات المدرجة، كما يقيّد قدرة هذه الشركات على الاحتفاظ بشركات ضغط في الولايات المتحدة، وهو ما اعتبرته علي بابا انتهاكًا لحقوقها الدستورية بموجب التعديل الأول. وأشارت الدعوى إلى أن بعض ممثلي الشركة القانونيين في الولايات المتحدة أبلغوها بعدم قدرتهم على الاستمرار في تمثيلها.
ردود فعل صينية وتداعيات على العلاقات الثنائية
ردت الصين على القائمة الأميركية بفرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية تعمل في مجالات الدفاع والتعدين. يأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ إلى استقرار العلاقات الثنائية بعد لقائهما في بكين الشهر الماضي.
خلفية عن علي بابا وهيكل ملكيتها
تعتبر علي بابا شركة عامة تقدم خدمات التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، ويهيمن على ملكيتها مستثمرون ماليون أميركيون كبار مثل جي بي مورغان وسيتي جروب وبلاك روك، مما يعكس تنوع قاعدة مساهميها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!