اعتُقل جوناثان رينالدي، المرشح السابق لمجلس مدينة نيويورك عن حي كوينز، بتهمة التزوير بعد اتهامه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر تأييدات مزيفة ومقالات إخبارية ملفقة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويواجه رينالدي، البالغ من العمر 47 عامًا، عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين إذا ثبتت إدانته.
تفاصيل التزوير باستخدام الذكاء الاصطناعي
تضمنت التهم الموجهة لرينالدي استخدامه شعارًا رسميًا لمنظمة تحالف اليهود في كوينز في منشور يدعي تأييدها له، بالإضافة إلى إنشاء قصة مزيفة على موقع نيويورك بوست تزعم تأييد عضو مجلس المدينة الديمقراطي روبرت هولدن له. كما استخدم رينالدي تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل صورة تظهره وهو يصافح هولدن، عبر استبدال وجه هولدن بصورة مولدة اصطناعيًا.
ردود فعل قانونية وأخلاقية
وصفت المدعية العامة ميليندا كاتز استخدام رينالدي للذكاء الاصطناعي في التلاعب بالحقائق السياسية بأنه محاولة متعمدة لخداع الناخبين قبل الانتخابات. وأكدت أن القانون في نيويورك يعاقب على التزوير الذي يشمل المستندات المكتوبة أو المطبوعة، بما في ذلك المحتوى الإلكتروني القادر على التأثير على الأشخاص إيجابًا أو سلبًا.
تحديات الذكاء الاصطناعي في الانتخابات الأمريكية
تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح إنتاج صور ومحتويات مزيفة واقعية، ما دفع أكثر من نصف الولايات إلى سن قوانين تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية، تتضمن متطلبات الكشف عن المحتوى المزيف وعقوبات جنائية في بعض الحالات. وفي نيويورك، تم اعتماد قانون في 2024 يلزم بالكشف عن المحتوى المزيف ويسمح للمرشحين المتضررين برفع دعاوى قضائية لمنع نشره.
أمثلة أخرى على استخدام الذكاء الاصطناعي في السياسة
شهدت الانتخابات الأمريكية هذا العام استخدامًا متزايدًا للذكاء الاصطناعي في الحملات، مثل إعلان في ولاية كنتاكي يصور عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسي في مواقف مزيفة مع عضوات ديمقراطيات، مما يبرز المخاطر التي تفرضها هذه التكنولوجيا على نزاهة العملية الانتخابية.
اتهامات إضافية ضد رينالدي
تشمل التهم أيضًا استخدام رينالدي الذكاء الاصطناعي لتعديل صور منافسته الديمقراطية لين شولمان، حيث ظهر في إحدى الصور وهي ترتدي قميصًا يحمل عبارة "فتيات مثيرات من أجل زهران"، في إشارة إلى عمدة نيويورك المسلم زهران مامداني، في محاولة يُعتقد أنها تستهدف التأثير على دعمها في حي فورست هيلز ذي الأغلبية اليهودية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!