أُقيل بريان آدامز، مسؤول مدني بارز في مكتب الشؤون المجتمعية بشرطة نيويورك (NYPD)، بعد تحقيق كشف عن تقديمه مئات الساعات غير المنجزة للحصول على أجر، بالإضافة إلى سوء استخدام مركبة تابعة للشرطة والكذب على المحققين. جاء هذا القرار بعد سلسلة من الاتهامات التي طالت آدامز، رغم أن إقالته لم تكن مرتبطة باتهامات سابقة بالتحرش الجنسي.
تفاصيل الاتهامات والتحقيقات
أظهرت التحقيقات أن آدامز قدم تقارير بساعات عمل لم يقم بها فعليًا، كما استغل سيارة تابعة للشرطة لأغراض غير مصرح بها، وقدم معلومات غير صحيحة خلال التحقيقات التي أجريت معه. لم يتم توقيفه أو معاقبته سابقًا بسبب اتهامات التحرش الجنسي التي تعود إلى عام 2022، والتي رفعها اثنان من زميلاته في العمل عبر قسم تكافؤ فرص العمل في الشرطة.
اتهامات التحرش الجنسي وسير القضية القانونية
واحدة من المشتكيات، لاتينا براون، رفعت دعوى قضائية في 2024 تتهم آدامز بسلوك غير لائق، منها إظهار عضو جنسي أثناء العمل وطرح أسئلة شخصية غير مناسبة خلال تواجدهما في سيارة عمل. رغم ذلك، تم فصل براون بعد انتهاء فترة التجربة، وادعت الدعوى أن الفصل كان غير عادل. تم التوصل إلى تسوية بين المدينة وبراون في يناير 2025، وتم سحب الدعوى لاحقًا.
ردود الفعل والدعم المجتمعي
رفض آدامز التعليق على الاتهامات، لكن ممثله، القس كيفن ماكول، أكد أن موكله ينفي جميع المزاعم التي أدت إلى إنهاء عمله. وأشار إلى أن فقدان آدامز سيترك فراغًا في قسم الشؤون المجتمعية، حيث كان معروفًا بتواصله المستمر مع المجتمع في أوقات التوتر بين الشرطة والسكان. كما تم تنظيم تجمع دعم له أمام مركز الشرطة في بروكلين.
تأكيد الشرطة على الإقالة
أكد متحدث باسم شرطة نيويورك أن آدامز لم يعد جزءًا من القوة الأمنية، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول التحقيقات أو العقوبات المتعلقة بالتحرش الجنسي. تبقى تفاصيل التسوية المتعلقة بالاتهامات الجنسية غير معلنة، ولم يتم فرض عقوبات تأديبية على آدامز قبل إقالته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!