في قضية أثارت جدلاً في نيوجيرسي، اعترف طبيب نفسي يبلغ من العمر 73 عامًا بتوزيع أدوية مخدرة على مرضاه مقابل خدمات جنسية، وفقًا لما أعلنته النيابة العامة الأمريكية في الولاية. الطبيب لويس موريللي، من مقاطعة كيب ماي، اعترف بتهم تتعلق بإصدار وصفات طبية غير قانونية لأدوية مثل أدرال وزاناكس وفيفانس.
تفاصيل الاتهامات والاعترافات
موريللي كان يدير عيادة نفسية في سميثفيل، حيث استغل موقعه كطبيب معتمد لإصدار وصفات طبية غير صحيحة على مدار سنوات. استغل علاقته مع 17 مريضًا، من بينهم مدمنون معروفون، لتبادل الأدوية مقابل خدمات جنسية أو صور وفيديوهات. في إحدى المرات، رد موريللي على طلب وصفة طبية برسالة تقول: "مؤخرتك هي وصفتك... هاها".
مخاطر صحية ونتائج مأساوية
أصدر موريللي وصفات لأشخاص يعانون من إدمان سابق أو تعرضوا لجرعات زائدة، رغم تحذيرات من جهات إنفاذ القانون عن نوايا بعض المرضى في إعادة بيع الأدوية بشكل غير قانوني. واعترف بأن أحد هذه الأوامر الطبية كان ينطوي على خطر الموت أو إصابة خطيرة، وأن إحدى الوصفات أدت فعليًا إلى وفاة أو إصابة خطيرة.
تحذيرات من عائلة مريض واستمرار المخالفات
في 2019، تلقت موريللي رسالة من والدة مريض تحذر فيها من تعاطي ابنها للأدوية التي وصفها الطبيب، مشيرة إلى توقف تنفسه في إحدى المرات. رغم تحذيرات العائلة، استمر موريللي في إصدار الوصفات، حتى بعد علمه بأن المريض تناول جرعات كبيرة من زاناكس ومخدرات أخرى، وأبلغ صديقًا عن نيته تعاطي جرعة قاتلة.
العقوبات والإجراءات القانونية
يواجه موريللي 17 تهمة، كل منها قد تصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات سجن وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار. كما تنازل طوعًا عن شهادة تسجيله لدى إدارة مكافحة المخدرات وشهاداته الطبية والنفسية. من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في 27 أكتوبر 2026.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!